ولا عشر (^١).
٧٩١ - جري (^٢).
ويقال: جزي بالزاي. حديثه عن النبي ﵇ في الضب والسبع والثعلب وخشاش الأرض. ليس إسناده بالقائم، لأنه يدور على عبد الكريم (بن) (^٣) أبي أمية.
باب جرير
٧٩٢ - جرير بن الأرقط (^٤). (ند نع).
روى العباس بن عبد الرحمن الحراني عن يعلى بن الأشدق حدثني جرير بن الأرقط قال: أتيت رسول الله ﷺ في حجة الوداع فسمعته يقول: أعطيت الشفاعة. غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه (^٥).
٧٩٣ - جرير بن أوس بن حارثة بن لام الطائي (^٦). (بر).
ويقال فيه: خُريم بن أوس، وأظنه أخاه. هاجر إلى رسول الله ﷺ فورد عليه منصرفه من تبوك فأسلم، وروى شعر عباس بن عبد المطلب في مدح النبي ﷺ، وهو ابن عم عروة بن (^٧) مضرس الطائي، قال له معاوية: من سيدكم اليوم؟ فقال: من أعطى سائلنا وأغضى عن جاهلنا، واغتفر زلتنا، فقال له: معاوية: أحسنت يا جرير.
¬
(^١) رواه أبو نعيم (١/ ٥٠٥) وإسناده مجهول كما في الإصابة (١/ ٥٧٩).
(^٢) أسد الغابة (١/ ٣٥٨) التجريد (١/ ٨٣) الإصابة (١/ ٥٨٤).
(^٣) من الاستيعاب وأسد الغابة. وسقط من الأصل.
(^٤) معرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٤٨٤) أسد الغابة (١/ ٣٥٥) التجريد (١/ ٨٢) الإصابة (١/ ٥٨١).
(^٥) ذكره أبو نعيم (١/ ٤٨٤). ويعلى بن الأشدق ضعيف جدا.
(^٦) الاستيعاب (١/ ٢٤٠) أسد الغابة (١/ ٣٥٥) التجريد (١/ ٨٢) الإصابة (١/ ٥٨١).
(^٧) كذا في الاستيعاب وأسد الغابة. وهو الصواب. وفي الأصل: في.