314

The Beneficial Speech on the Book of Tawheed

القول المفيد على كتاب التوحيد

ناشر

دار ابن الجوزي

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

محرم ١٤٢٤هـ

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

.......................................................................

٣. إثبات أن الملائكة يتكلمون، ويفهمون، ويعقلون؛ لأنهم يسألون: ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ﴾ ١؟ ويجابون: قال: "الحق"، خلافا لمن قال: إنهم لا يوصفون بذلك; فيلزم من قولهم هذا أننا تلقينا الشريعة ممن لا عقول لهم، وهذا قدح في الشريعة بلا ريب.
٤. إثبات تعدد السماوات; لقوله: "كلما مر بسماء".
٥. أن لكل سماء ملائكة مخصصين; لقوله: "سأله ملائكتها".
٦. فضيلة جبريل ﵇ حيث إنه المعروف بأمانة الوحي، ولهذا قال ورقة بن نوفل: "هذا هو الناموس الذي كان يأتي موسى"٢، والناموس بالعبرية بمعنى صاحب السر.
٧. أمانة جبريل ﵇، حيث ينتهي بالوحي إلى حيث أمره الله عزوجل، فيكون فيه رد على الرافضة الكفرة الذين يقولون: بأن جبريل أمر أن يوحي إلى علي فأوحى إلى محمد ﷺ ويقولون: خان الأمين فصدها عن حيدرة، وحيدرة لقب لعلي بن أبي طالب; لأنه كان يقول في غزوة خيبر: أنا الذي سمتني أمي حيدرة٣. وفي هذا تناقض منهم; لأن وصفه بالأمانة يقتضي عدم الخيانة.
٨. إثبات العزة والجلال لله عزوجل لقوله: "﷿"، والعزة بمعنى الغلبة والقوة، وللعزيز ثلاثة معان:
١. عزيز: بمعنى ممتنع أن يناله أحد بسوء.

١ سورة سبأ آية: ٢٣.
٢ من حديث عائشة، رواه: البخاري (كتاب بدء الوحي، باب حدثنا يحيى بن بكير، ١/ ١٤)، ومسلم (كتاب الإيمان، باب بدء الوحي، ١/١٣٩) .
٣ رواه: مسلم (كتاب الجهاد، باب غزوة ذي قرد، ٣/١٤٤١) .

1 / 321