أهم أفكارهم وعقائدهم:
يميز هذه الفرقة عن غيرها مغالاة أفرادها في محبة وتقديس الأنبياء والأولياء بصفة عامة، وخاصة نبينا محمد ﷺ الذي وصفوه بما يرفعه فوق خصائص البشر.
فهم يعتقدون أن محمدًا ﷺ والأولياء من بعده لديهم قدرة على التصرف في الكون، حتى رفعوا النبي ﷺ إلى قريب من مرتبة الألوهية، يقول أحمد رضا خان في ديوانه (حدائق بخشش) (١): "أي يا محمد ﷺ لا أستطيع أن أقول لك الله، ولا أستطيع أن أفرق بينكما، فأمرك إلى الله هو أعلم بحقيقتك ".
كما زعموا أن النبي ﷺ والأولياء يعرفون ما استأثر الله بعلمه (٢)؛ والنبي في نظرهم حاضر بعد موته، وناظر لأفعال الخلق في كل زمان ومكان، فهم ينكرون بشرية النبي ﷺ، ويجعلونه نورًا من نور الله؛ وهم كذلك يستغيثون بالأنبياء والأولياء، ويشيدون القبور ويجصصونها، وينذرون لها النذور ويتبركون بها، إلى آخر ما وقعوا فيه من أمور الشرك ومخالفة الشرع بالغلو في الدين أحيانًا، والتهجم والافتراء على العلماء العاملين من أمثال الإمام محمد بن عبد الوهاب، والإمام ابن تيمية، وتلميذه الإمام ابن القيم، وكل من دعا إلى التوحيد الخالص، ونبذ الشرك والشركاء (٣).
(١) (٢/ ١٠٤).
(٢) ينظر: خالص الاعتقاد لأحمد رضا خان (ص ٥٣ - ٥٤).
(٣) ينظر: بحوث ودراسات في المذاهب والتيارات (ص ١٥٠ - ١٥٢)، البريلوية عقائد وتاريخ لإحسان إلهي ظهير.