قيل: إن الذئب والضبع إذا اجتمعا لم يؤذيا، وشغل كل واحد منهما الآخر.
وقال آخر في وصف راع:
صلت العصا بالضرب قد دماها
تحسبه من حبها أخاها
يقول ليت الله قد أفناها
يقال للراعي، إذا كان قليل الضرب لإبله: إنه لصلب العصا يراد أن عصاه صلبة صحيحة، لأنه لا يعلمها فتشظى وتكسر، وأراد بالضرب: السير في البلاد في طلب المرعى. ومعنى دماها: صيرها كالدمى سمنا، جمع دمية. وأفناها: أنبت لها الفنا، وهو فيما يقال الزعرور. وقيل: عنب الثعلب.
وقال آخر:
ألا إن قومي لا تلط قدورهم ... ولكنما يوقدن بالعذرات
يعني أن قدورهم لا تسترن، ولكنما يوقدن بالأقنية، يقال للفناء: عذرة وتلط: تستر، يقال: لط حقي يلطه إذا ستره.
وقال آخر:
اليوم يوم بارد سمومه ... من جزع اليوم فلا نلومه
يريد أنه ثابت سمومه، يقال: برد لي على فلان حق. أي وجب لي وثبت. ويكون برد بمعنى فتر وضعف. من قولهم برد القتال. وليس من البرد.
والسموم: شدة الحر.
وقال آخر:
صبرت على طول ليل الصدور ... وأسعفته ثم لم يسعف
1 / 300
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز