والرسح، وهو قلة لحم الوركين، محمود في الرجال، مذموم في النساء وذم رجل رجلا للنعمان بن المنذر فقال: إنه لقعو الأليتين في كلام طويل، يعني أرسح، فقال له النعمان: أردت أن تذمه فمدحته.
قال رؤبة:
لله در الغانيات المده
سبحن واسترجعن من تألهي
يريد المدح.
وقال رجل من العرب لآخر: والله ما أنت بعظيم الرأس فتكون سيدًا، ولا بأرسح فتكون فارسا.
ومن ذلك: السفا، وهو خفة الناصية، محمود في البغال والحمير، مذموم في الخيل.
ومن ذلك: التواضع، من الغني للفقير محمود، ومن الفقير للغني مذموم. ويروى عن علي بن أبي طالب ﵇، قال: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء، طاعة لله ﷿ فقال بعض من حضره: إن هذا لحسن، وأحسن منه تيه الفقراء على الأغنياء ثقة بالله، ﷿، وقال بعض الشعراء:
شيئان لا أرضاهما خلقا ... تيه الغني ومذلة الفقر
وإذا غنيت فلا تكن بطرًا ... وإذا افتقرت فته على الدهر
ومن ذلك: التضمين، وهو عند الخليل: في الشعر من مقابحه، ومعايبه، وفي الغناء من محاسنه ومفاخره.
1 / 292
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز