والصواب: بالياء. وتقدير البيت: ولو شئت دارت راحتى تحت قرقر حصان من اللمس إلا من يدي. والقرقر والقرقل: القميص الذي لاكمي له.
وقد تقدم ذكره في مكانه.
ويقال للمرأة: حصان بفتح الحاء، وللفرس: حصان بكسرها.
وقول آخر:
رب فارحمهما كما رحماني ... وأقلا عند الوداع الحداجا
يقولون: الخداجا. والصواب: بالحاء غير معجمة. والحداج: إدامة النظر، ومنه حديث ابن مسعود ﵁: حدث القوم ما حدجوك بأبصارهم، أي ما أقبلوا عليك ورمقوك، فإذا غضوا عليك، أو نظروا يمينا وشمالا، فدعهم من حديثك، فإنهم قد ملوا.
قال أبو عبيد: هذا شبيه بالحديث المرفوع، أنه كان ﷺ يتخولنا بالموعظة، مخافة السآمة علينا.
ومن ذلك قول البحتري:
أعيدي في نظرة مستثيب ... توخي الأجر أو كره الأثاما
يقولون: مستتيب بتاءين. والصواب: بتاء وثاء.
وقول آخر:
أوميض برق أم تألق يارق ... أم ريع قلبك للخيال الطارق.
يقولون: أم تألق بارق بنقطة واحدة. والصواب: بالياء بنقطتين.
واليارق: الحلي، يقال فيه: يارق ويارق، بفتح الراء وكسرها والفتح أفصح، إلا أن الاختيار في هذا الباب الكسر، كراهة السناد وقد يترك الأحسن
1 / 230
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز