وكذلك قولهم: شربت الداوء، فيه لغتان: دواءٌـ، بالفتح والكسر.
وقولهم: العيلج، والهليلجة، جائز، إلا أن اللام الثانية لابد من فتحها.
وكذلك قولهم: معوج، وهو مما ينكر عليهم، وقد أنكره الأصمعي، وهو جائز، يقال: معوج، وقيل: معوج، بكسر الميم، ومعوج، أجازه أكثر العلماء، وأنشدوا قول الشماخ ابن ضرار.
وقال الآخر: كخوط الخيزران المعوجِ
ولي فرس للحلم بالحِلم ملجم ... ولي فرس للجهل مسرج
فمن رام تقويمي فإني مقوم ... ومن رام تعويجي فإني معوج
وكذلك قولهم للبن المطبوخ بالنار: آجور، جائز. يقال: آجر، وآجور. قال العجاج:
عولي بالطين وبالآجور
وكذلك قولهم: تمرات، وقمحات، وطعنات، وشبه ذلك، مما هو جمع فعلة، جائز إسكان عينه في الجمع المسلم، إلا أن الفت أعرف. أنشد الفراء:
عل صروف الدهر أو دولاتها
تديلنا اللمة من لماتها
فتستريح النفس من زفراتها
وكذلك جمع دعوة وشهوة وما أشبه ذلك يجوز فيه الإسكان أيضا. أنشد الفراء:
1 / 191
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز