بل كل من سكن القرية يقال له: قار، وقروي، وكل من سكن البادية يقال لهك باد، وبدوي. فليس القيروان أحق بهذا النسب من غيرها، لأنها واحدة من القرى، فأما النسب إلى اسمها فقيرواني بفتح الراء وضمها، لأنه يقال: قيروان، وقيروان، بالفتح والضم، وأصلها بالفارسية: كاروان.
ومن ذلك الغنم، لا يعرفونها إلا الضأن خاصة دون المعز، وليس كذلك. إنما الغنم اسم للضأن والمعز جميعا.
وكذلك الشاة، إنما هي عندهم الأنثى من الضأن، وليس كذلك. بل الشاة تقع على الذكر والأنثى من الغنم، ضأنها ومعزها، وعلى الذكر والأنثى من بقر الوحش.
قال الأعشى:
وكان انطلاق الشاة من حيث خيما
وكذلك النعجة، لا يعرفونها إلا الضائنة خاصة والنعجة تقع على الضائنة وعلى البقرة الوحشية.
وكذلك الفرس، لا يعرفونه إلا الذكر من الخيل والفرس يقع على الذكر والأنثى. وكذلك الجواد: يقع أيضا على الذكر والأنثى منها.
قالت ليلى الأخيلية:
أعيرتني داء بأمك مثله ... وأي جواد لا يقال لها هلا
وكذلك الفلو، يقع على ولد الفرس، كما يقع على ولد الحمار والبغل.
1 / 171
باب التصحيف
باب التبديل
باب ما غيروه من الأسماء بالزيادة
باب ما غيروه من الأسماء بالنقص
باب ما جاء ساكنا فحركوه
باب ما جاء متحركا فأسكنوه
باب ما غيروا حركاته من الأسماء
باب ما غيروا حركاته من الأفعال
باب ما غيروه من الأفعال بالزيادة
باب ما غيروه من الأفعال بالنقص
باب ما غيروه بالهمز أو تركه
باب ما غيروه بالتشديد
باب ما غيروه بالتخفيف
باب ما غيروه من اسماء الفاعلين والمفعولين
باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
باب ما أنثوه من الذكر
باب ما ذكروه من المؤنث
باب ما يجوز تذكيره وتأنيثه وهم لا يعرفون فيه غير أحدهما
باب غلطهم في التصغير
باب غلطهم في النسب
باب غلطهم في الجموع
باب ما جاء جمعا فتوهموه مفردا
باب ما أفردوه مما لا يجوز إفراده وما جمعوه مما لا يجوز جمعه
باب في أنواع شتى
باب ما وضعوه غير موضعه
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
باب ما جاء لواحد فأدخلوا معه غيره
باب ما جاء فيه لغتان فتركوهما واستعملوا ثالثة لا تجوز
باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز