وأرسل معاوية أبا مسلم الخولاني بكتاب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام)، من جملته:
وكان أنصحهم لله خليفته الأول، ثم خليفة خليفته، ثم الخليفة الثالث المقتول ظلما، فكلهم حسدت، وعلى كلهم بغيت، عرفنا ذلك من (4) نظرك الشزر، وقولك الهجر، وتنفسك الصعداء، وإبطاؤك عن الخلفاء، وفي كل ذلك تقاد كما يقاد الجمل المغشوش، ولم تكن لأحد [منهم] (5) أشد حسدا منك لابن
صفحہ 416
[مقدمة المؤلف]
فصل في مكارم أخلاقه (عليه السلام)
فصل [في فضل زيارته، والهجرة إلى بقعته، والاستشفاء بتربته، وإجابة الدعاء تحت قبته (عليه السلام)]