فقتله، ثم قتل عمير الغنوي وعبد الله بن عتاب بن اسيد، ثم جال في الميدان جولا وهو يقول:
نحن بنو الموت به غذينا
فخرج إليه عبد الله بن الزبير فطعنه الأشتر فأرداه، وجلس على صدره ليقتله، فصاح عبد الله: اقتلوني ومالكا، واقتلوا مالكا معي، وقصدوه (3) من كل جانب فخلاه وركب فرسه، فلما رأوه راكبا تفرقوا عنه؛ وقيل: إنه فر من تحت الأشتر وفي ذلك يقول:
أعائش لو لا أنني كنت طاويا
ثلاثا (4)لألفيت ابن اختك هالكا
صفحہ 400
[مقدمة المؤلف]
فصل في مكارم أخلاقه (عليه السلام)
فصل [في فضل زيارته، والهجرة إلى بقعته، والاستشفاء بتربته، وإجابة الدعاء تحت قبته (عليه السلام)]