اللهم إني أستعديك على قريش، فإنهم [قد] (3) قطعوا رحمي، وكفروا آياتي (4)، وأجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري، وقالوا: ألا [إن] (5) في الحق أن تأخذه، وفي الحق [أن] (6) تمنعه، فاصبر مغموما، أو مت متأسفا، فنظرت فإذا ليس لي رافد، ولا ذاب (7) ولا مساعد، إلا أهل بيتي، فضننت (8) بهم عن المنية، فأغضيت على القذى (9)، وجرعت ريقي على الشجا (10)، وصبرت على الأذى، ووطنت (11) نفسي على كظم الغيظ، وما هو أمر
صفحہ 197
[مقدمة المؤلف]
فصل في مكارم أخلاقه (عليه السلام)
فصل [في فضل زيارته، والهجرة إلى بقعته، والاستشفاء بتربته، وإجابة الدعاء تحت قبته (عليه السلام)]