وَإِلَّا وصلت على شريطة من يصحبك من يمْضِي مَعَك إِلَى حَيْثُ تَأمر وتسير إِلَى حَضْرَة أَبِيك وَإِن أَبيت أحد الْأَمريْنِ فَأذن بِمَا يصدر فِي جَانِبك من الإهتضام وَقلة الإحتشام والمكالمة بِلِسَان الحسام فسعي السَّاعِي بَينهمَا أَن يدْخل أَهله من بَاب صعدة ويسكنوا بدار عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحسن بن الإِمَام
وَالْحسن عَاد من مجز يُرِيد ساقين ويلتقي ثقله فَلَمَّا وصل إِلَى عرو لم يرخص لَهُ أَهله فِي غير الْمبيت لأوامر نفذت إِلَيْهِم من جمال الْإِسْلَام وَلما كثرت عَلَيْهِ الأراجيف عرج عَن ساقين وَقصد رازح فَتَبِعَهُ جمال االإسلام حَتَّى وصل ساقين وَوَقع الْحَرْب على خزانَة الْحسن فَذهب من الْفَرِيقَيْنِ خَمْسَة أَنْفَار ثمَّ كَانَ الإستيلاء على خزنته وَمن مَعهَا من أَصْحَابه وَبعد ذَلِك برح الخفا مَعَ الجمالي فَجمع من يعْتد بِهِ من سحار وَآل عمار وَذكرهمْ سيرته المرضية فيهم وَمَا قاسوه من انضراب كَذَا الْحَال بَينه وَبَين الْحسن وَوصف لَهُم مَا صَار إِلَيْهِ حَال الإِمَام من الْمَرَض الْمخوف وَالزَّمَان المفضي حَالهمَا إِلَى خختلال هَذَا الْقطر وَأَنه أجمع رَأْيه على الدعْوَة وَأَنه طَالب مِنْهُم المناصرة على مَا يُريدهُ بالدعوة من نصْرَة الشرعفأجابوه إِلَى طلب وتلقب بالمنصور بِاللَّه ثمَّ قدم لِلْحسنِ جمعا من الأجناد إِلَى رازح وعطل عَن بِلَاده آثَار خلَافَة المتَوَكل فأصفق أهل الشَّام على إجَابَته ونفذت أوامره إِلَى حُدُود سُفْيَان وَوصل مكتوبه إِلَى صفي الْإِسْلَام احْمَد بن الْحسن يشعره بدعوته وأسبابها وَيطْلب مِنْهُ المناصرة ثمَّ أودع مكتوبه إِلْحَاقًا خَاصّا مضمونه أَن الْحَال قد اقْتضى مَا صدر منا فأعمل فِيهِ بِرَأْي الشَّرْع وَلَا تلْتَفت على الْمُحَافظَة على الْملك وَإِن يكن لَك إِلَيْهِ رَغْبَة كنت الْمُقدم وَكُنَّا السيوف المسلولة على من ناوأك فَرَاجعه الصفي بِمَا فِيهِ تمريض لِلْأَمْرِ وَكَانَ السَّيِّد الْعَلامَة الْقَاسِم بن الْمُؤَيد قد كتب إِلَى الصفي بِكِتَاب فِيهِ تأنيس بِمَا أَرَادَهُ الجمالي وَالسَّيِّد الْعَالم يحيى بن الْحُسَيْن بن الْمُؤَيد كَانَ عِنْد وُصُوله
1 / 322
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها