نَحوه الحجرية فأوقع بهم وَقتل مِنْهُم ثَلَاثَة ونكا جمعا وافر مِنْهُم وانتهب طَائِفَة من مَوَاشِيهمْ وَاسْتمرّ الْحَرْب أَرْبَعَة أَيَّام وخلص عَن قتل أَرْبَعَة من أَصْحَابه وَلما لحق عز الْإِسْلَام غوث عَسْكَر الإِمَام انْكَسَرَ المخالفون وَتَفَرَّقُوا فِي الأودية والشعاب وَاتفقَ أثْنَاء هَذِه الْمدَّة قصد من حسن بن الإِمَام إِلَى بعض الْبِلَاد الشامية لحَدث أحدثه أَهلهَا ولمم يَقع على طائل لتوعر المسالك
وَفِي خَمْسَة وَعشْرين من صفر وصل الزوار وأخبروا أَن الباشا حُسَيْنًا لم يعد إِلَى الْأَبْوَاب بل ينْتَقل من مَكَّة إِلَى جدة وَكَانَ وُصُوله من الأروام فِي حَال الأكابر من الْمُلُوك حَتَّى أَن مُجَرّد الْخَيل ثَلَاثَة ألآف وَخَمْسمِائة وَلم يعد إِلَى الْأَبْوَاب إِلَّا بعد زمن طَوِيل قرر فِيهِ مراسم الْحَرَمَيْنِ ونفذت أوامره فِيهِ على من عداهُ من الْمُلُوك مثل بَرَكَات والباشا صَاحب جدة وَفِي ربيع الأول جَاءَت الْأَخْبَار أَن جمَاعَة ذِي مُحَمَّد من برط استخفهم الطيش فقصدوا معقل الْأَشْرَاف الزَّاهِر فنهد لَهُم الْأَشْرَاف وجرعوهم كؤوس السم الزعاف ومحوا رُؤُوس صناد يدهم بألسنة الأسياف وَرجع فَلهم إِلَى بِلَادهمْ مكسورين وانجفلوا عَن قصدهم مقهورين
وَفِي هَذِه الْأَيَّام جَاءَ الْخَبَر بوفاة يُوسُف بيك متولى جدة وخلع القفطان بولايتها على إِبْرَاهِيم بيك وفيهَا اتّفق بَين عَليّ بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن وشريف من بني عَامر يُسمى حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَامر مزح أفْضى إِلَى جد فَوَثَبَ الشريف على عَليّ وَقَتله فاعتقله صفي الْإِسْلَام وشفع فِي إِسْقَاط الْقود عَنهُ إِلَى أَبِيه فشفعه
وَفِي ثامن عشر توفّي بِصَنْعَاء بعد وُصُوله من ضوران النَّقِيب سعيد المجزبي مَمْلُوك شرف الْإِسْلَام الْحسن بن الْقَاسِم وناله آخر مدَّته عقيب عَزله وسكونه بضوران إمتحانات مِنْهَا الْمَرَض الَّذِي مَاتَ مِنْهُ وَكَانَ قد ولى بندر
1 / 316
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها