عِنْد إخْبَاره للْمُؤْمِنين والمنصور بِاللَّه عبد الله بن حَمْزَة يذهب إِلَى التَّكْفِير بالأحادي وَكَذَا الْفَقِيه حميد ذكره فِي الْعُمْدَة وَهُوَ الَّذِي انتصر لَهُ الْحجَّة مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم فِي إيثاره وعواصمه وَقد نقلت معنى هَذَا بأوضح مِنْهُ فِي رسالتي الْمُسَمَّاة بإرسال الذوابة وعندما اطلع الإِمَام على هَذِه الرسَالَة أَعنِي رِسَالَة السَّيِّد صفي الدّين حرر عَنْهَا جَوَابا وَرَأَيْت لبَعض من وقف على جَوَابه أَنه صَادف غير مَحل النزاع وَلم أَقف عَلَيْهِ
وَدخلت سنة إِحْدَى وَسبعين وَألف وَفِي شهر محرم منع الإِمَام أهل الذِّمَّة من عصير الْخمر فِي بُيُوتهم وَأمر بِكَسْر أواني الْخمر وَلما وصل مشائخ الْمشرق إِلَى الحضرة صُحْبَة الجملولي مكبلين فِي الْحَدِيد أفرد الإِمَام مِنْهُم الهيثمي بالهوان وإيداعه حصن كوكبان لِكَثْرَة إساءته وَقُوَّة جرأته واستوثق من سَائِر الْمَشَايِخ وَأخذ عَلَيْهِم حفظ الطَّرِيق وأعادهم على مناصبهم إِلَى بِلَادهمْ
وفيهَا ظهر فِي صنعاء ثلج على الْأَشْجَار وَفِي صفرها عقد الإِمَام لوَلَده عز الْإِسْلَام فِي ضوران وبلاد آنس فَسَار إِلَيْهَا من صنعاء وَاسْتقر بهَا وَهُوَ فِي التشرع على نمط وَاحِد مَا عرف بِغَيْرِهِ
وفيهَا جَاءَ الْخَبَر أَن أَوْلَاد ملك الْعَجم ثارت بَينهم الْفِتَن فِي بِلَاد اللاهجان وَهِي من قَاعِدَة ممالكهم وَأَهْلهَا إمامية وَحكى قطب الدّين النهرواني فِي بعض كتبه أَنه كَانَ بلاهجان زيدية فِي رَأس الْمِائَة التَّاسِعَة لَكِن ذكر بَعضهم
1 / 171
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها