قتلة أحور وَكَانَ صفي الْإِسْلَام قد رتب بأحور جمَاعَة من البوادية الشجعان لإِصْلَاح الطَّرِيق وتنفيذ الخربة والأزواد والعليق وَكَانَ رئيسهم الْفَقِيه مُحَمَّد بن قَاسم بن أبي الرِّجَال طلب من أهل أحور الْجمال لتفد عَلَيْهَا الْأَحْمَال خلال ذَلِك الضعْف الَّذِي حصل لحجر المفضي إِلَى قطع الزَّاد وَأكل البهايم فامتنعوا عَن الإمتثال وَقد سبق فِي علم المليك المتعال أَن بدن الله تعقر من دون تِلْكَ الْجمال فتماسك الْجند وَأهل أحور وَقدم عَلَيْهِم طَائِفَة من الْعَسْكَر فصالوا على الْعَسْكَر بسيوفهم وخناجرهم وفتكوا بهم عَن آخِرهم وهم نَحْو الْعشْرين وَحين بلغ هَذَا رئيسهم مُحَمَّد بن الْقَاسِم حمل حَملَة الْأسد الضبارم وَأنْشد لِسَان حَاله وَهُوَ يجول
(وَمَا عِشْت من بعد الْأَحِبَّة رَغْبَة ... ولكنني للنائبات حمول (
فَرمى بِنَفسِهِ على أهل أحور وسل فيهم السَّيْف الأبتر بعد أَن عَاتَبَهُمْ على قَبِيح الفعال وشنيع الْأَحْوَال وَلَكِن عتابه وَقع وسورتهم مشتعلة وأوامر النَّصْر لَهُم منفعلة وَمَعَ ركود ريح النَّصْر فسيغه القاضب مِخْرَاق لاعب فألحقوه بأولئك النَّفر وجرعوه من كؤوس الْمنية مَا مر وانحاز بَقِيَّة أَصْحَابه إِلَى جَانب من الْقرْيَة يستقبلون فِيهِ بؤسهم ويحفظون نُفُوسهم فَمَا كَانَ بأسرع من أَن هجم عَلَيْهِم أهل الْبِلَاد وسلوا عَلَيْهِم الْحداد وأشرعوا إِلَيْهِم أسنة الصعاد وَلم يخلصوا إِلَيْهِم بِضَرَر وسلمهم الله من حر ذَلِك الشرر
وَفِي يَوْم الْخَمِيس سادس رَجَب بعث الإِمَام إِلَى قبائل برط من دهمة بِدَرَاهِم
1 / 161
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها