أَخِيه من الْغدر والإستيلاء على ظفار وَأَن ذَلِك بِسَبَب إِثْبَات الْخطْبَة لَهُ فِي تِلْكَ الأقطار فَاغْتَمَّ الإِمَام لذَلِك الْخلاف ووعد ذَلِك الْبَدْر بالإنصاف وأنزله فِي برج الْقبُول وَأهب على مطلبه المقبول نسمَة الْقبُول
الشُّرُوع فِي التَّجْهِيز على سُلْطَان حَضرمَوْت وَلما اسْتهلّ طالع جمادي الأول برز فِي المنشية يضْرب الوطاق وَوصل إِلَيْهِ فِي أول جمادي الْآخِرَة عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحسن وَكَانَ يَوْمئِذٍ بِصَنْعَاء الْيمن فأحكما عقد ذَلِك المرام وخاضا فِي بَحر التَّمام ثمَّ كرّ ذَلِك البيهس الكرار إِلَى محروسة ذمار وَقد قضيا الأوطار وأزمعا على إصطفاء الصفي لفتح الشحر وحضرموت وظفار وَفِي أخر الشَّهْر الْمَذْكُور وصل إِلَى الإِمَام من مَكَّة المشرفة الشريف الْحسن بن بَان بِجَمِيعِ حشمه وَجُمْلَة خدمَة مغاضبا للشريف زيد وَكَانَ إِلَيْهِ ولَايَة الْفَوْز فَأحْسن مِنْهُ النُّزُول وتلقاه بِالْقبُولِ وَقرر أَهله بِبَيْت الْفَقِيه برغبة من الشريف إِلَى ذَلِك لكَون الْجِهَات التهامية أنسب من الْجبَال بِحَال من خرج من مَكَّة وَجعل لبيوته وَأَتْبَاعه هُنَاكَ مَا يقوم بهم وَفِي هَذَا الشَّهْر توفّي عبد الله بن الْمَنْصُور بِاللَّه بذمار وقبر إِلَى جَانب صنوة الْعَلامَة الْحُسَيْن بقبته الْمُبَارَكَة
وَفِي شعبانها جَاءَت الْأَخْبَار أَن طَائِفَة من أهل يَنْبع أثبتوا للْإِمَام الْخطْبَة فِي بِلَادهمْ وَكَانَ لَهُ هُنَاكَ عين من أهل صنعاء الْمُهَاجِرين إِلَى تِلْكَ الديار يُقَال لَهُ الْفَقِيه حُسَيْن النَّحْوِيّ وَلما علم بَقِيَّة أهل الْبِلَاد أشفقوا من إشراف الشريف على مَا فَعَلُوهُ وَسعوا فِي ترك الْخطْبَة فَتركت وَكَانَ الشريف قد توعدهم بمساعدة أَمِيرهمْ فَأَنَّهُ كتب عَلَيْهِم سجلا وَأَرَادَ رَفعه إِلَى السُّلْطَان وَكتب الشريف أَيْضا إِلَى أهل الْمَدِينَة بِمثل ذَلِك وَفِي شعْبَان أَخذ الإِمَام يرعد ويبرق وَيُؤذن بالنفوذ إِلَى الْمشرق وَعين لَهُ البيهس الهصور والحسام الْمَشْهُور أَحْمد بن الْحسن بن الْمَنْصُور
1 / 158
قصة الحوادث
فتح بغداد
وقعة نقيل الشيم
حصار ذي مرمر
خلافة الإمام الأعظم المتوكل على الله إسماعيل بن أمير المؤمنين القاسم بن محمد بن علي
فتح بلاد الأمير حسين صاحب عدن
وفود الأخبار بوصول جنود عثمانية إلى مكة واليمن
التجهيز على حسين باشا صاحب البصرة
قصة يهود اليمن ودعواهم تحول لملك إليهم لعنة الله عليهم
تجلي حسين باشا عن البصرة بعد عجزه عن عساكر السلطنة
قصة الشريف حمود بن عبد الله والأروام
الجزء الثاني من طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف
منازلة الفرنج لبندر المخا
ودخلت سنة إثنتين وثمانين وألف
ودخلت سنة ثلاث وثمانين وألف
ودخلت سنة أربع وثمانين وألف
ودخلت سنة خمس وثمانين وألف في ثالث محرم حصلت عند الإمام أخبار مكة وفيها أن سعدا وأحمد إبني زيد تحيزا إلى بلاد نجد العليا وبركات عاد من بدر إلى مكة صحبته بن مضيان بعد أن ألبسه خلعة الأمان واستطرق أصحاب العماني هذا العام جزيرة سقطرى وقتلوا من أهلها