424

تاريخ نور سافر

النور السافر عن أخبار القرن العاشر

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٠٥

پبلشر کا مقام

بيروت

على المَاء الَّذِي يَطْلُبهُ وَإِذا بطائر فِي الْهَوَاء فَوق رَأس سَيِّدي الشَّيْخ سعد نفع الله بِهِ فَمشى الشَّيْخ إِمَام سَيِّدي غير بعيد فاعترضنا نهر عَظِيم فنزلنا فِي درج إِلَى النَّهر وانتبهت قبل أَن يصل سَيِّدي إِلَى النَّهر وَبِي من الْفَرح وَالسُّرُور مَالا عَلَيْهِ مزِيد زَاده الله من فَضله ورقاه إِلَى أَعلَى المقامات بمنه وَكَرمه وفضله فقصصت رُؤْيَايَ على سَيِّدي فَقَالَ اكتم مَا رَأَيْت وَلَا تخبر بذلك أحدا أعَاد الله علينا من بركاته وبركات الشَّيْخ الْوَلِيّ سعد بن عَليّ وبركات الْأَوْلِيَاء وَالصَّالِحِينَ آمين
ختام الْكتاب
انْتهى كَلَام سَيِّدي الْفَقِيه بِحُرُوفِهِ وَهَذَا آخر مَا يسر الله جمعه من التَّارِيخ الْمُخْتَصر الْجَامِع وَقد احتوى جرمه الصَّغِير على علم كثير ونكت مفيدة يحْتَاج إِلَيْهَا ذُو البصائر ويهتدي بهَا عِنْد الْوُقُوف هليها كل حائر وَذَلِكَ بقفضل الله وهدايته وَتَخْصِيص من معونته ورعايه وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه أَجْمَعِينَ
قَالَ مُؤَلفه فسح الله فِي مدَّته وَقع الْفَرَاغ من تأليف هَذَا التَّارِيخ اللَّطِيف فِي يَوْم الْجُمُعَة ثَانِي عشر ربيع الثَّانِي سنة اثنى عشر بعد الْألف باحمد أباد وَالْحَمْد لله حمدًا يوافي نعمه ويكافيء مزيده وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم ﴿دَعوَاهُم فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وتحيتهم فِيهَا سَلام وَآخر دَعوَاهُم أَن الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾

1 / 428

تاريخ نور سافر | اصول