وَمِنْه هَذَا الأبيات وَكتب بهَا الي وَالِدي وَطلب مِنْهُ جَارِيَته وَالْتزم أَن يكون فِي آخر كل بَيت مِنْهَا هَذِه الْكَلِمَة وكل كلمة مِنْهَا لَهَا معنى ... يَا سيدًا نعْمَته ... فَوق الدراري الْجَارِيَة
وجود كفيه غَدا ... مثل الرِّيَاح الْجَارِيَة
تدوم فِي عزك ... ماجرت ببحر جاريه
فَكلما تريده ... الأقدار فِيهِ جَارِيَة
انجز لعبد سَيِّدي ... وعد رُجُوع الجاريه
هباتكم مبرورة ... من الزَّمَان جاريه
وسيل هامي فَضلكُمْ ... كَمَاء عين جَارِيَة
ولطفكم بعبدكم ... كف ادموع الجاريه ...
وَله قصيدة عَظِيمَة فِي أَسمَاء مَشَايِخ طَبَقَات الشرجي نفعنا الله بهم كاتن اقترحها وَالِدي رحمهمَا الله وَله جملَة قصائد فِي مدح وَالِدي تكون قدر عشرَة كراريس على الْقطع الْكَامِل وَهِي مدونة من جُمْلَتهَا ثَلَاث قصائد تتَعَلَّق بِي احدها تهنئة بولادتي وَثَانِيهمَا بعافيتي لِأَنِّي مَرضت وَأَنا صَغِير مَرضا اشرفت فِيهِ على الْهَلَاك ثمَّ عافاني الله تَعَالَى مِنْهُ