(٢٧٣٩) والْبَرَاء بْنُ عَازِبٍ مَحْجُوب أَيْضًا.
٢٧٤٠) وَأَبُو سُفْيَان بْنُ حَرْبٍ مَحْجُوب أَيْضًا، أَخْبَرَنَا مُصْعَب، قَالَ: أَبُو سُفْيَان شَهِدَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ ﷺ الطَّائِف وَفُقِئَتْ عَيْنُهُ يَوْمَئِذٍ وَفُقِئَتْ عَيْنُهُ الأُخْرَى يَوْم الْيَرْموك، وَدَخَلَ أَبُو سُفْيَان عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي بَيْتِ ابْنَتِهِ أُمِّ حَبِيْبة فسَمِعَ يُمَازِحُ النَّبِيّ ﷺ يَقُولُ: فما هُوَ [ق/١١٩/ب] إِلا أَنْ تَرَكْتُكَ فَتَرَكَتْكَ الْعَرَب، وَرَسُولُ اللَّهِ يَضْحَكُ وَيَقُولُ: أَنْتَ تَقُولُ ذَاكَ يَا أَبَا حَنْظَلَة، واسْتَعْمَلَهُ النَّبِيّ ﷺ عَلَى نَجْرَانَ، وَنَزَلَ أَبُو سُفْيَان بالْمَدِيْنَة ومَاتَ بِهَا فِي خِلاَفَة عُثْمَان، وقَدْ دَنَا مِنْ سَبْعِيْن سَنَةً، وقَدْ كَانَ يُكْنَى بِأَبِي حَنْظَلَة بِابْنٍ يُقَالُ لَهُ حَنْظَلَة.
الْعُورُ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ
٢٧٤١) عَدِيّ بن حَاتِمٍ أعور،
حدثنا أبو مُعَاوِيَة القلابي، قال: حدثنا قُمَامَةُ بْنُ زَيْد، قَالَ: نَظَرَ عَلِيّ إِلَى عَدِيّ بْنِ حَاتِمٍ كئيبا حزينا فقال: مَالِي أَرَاكَ كَئِيبًا حَزِينًا، قَالَ: فُقِئَتْ عَيْنِي.
، قَالَ: