ب ه
11 1
116
صفحہ 1
============================================================
EMPTY PAGE?
صفحہ 2
============================================================
اوخ العالة
صفحہ 3
============================================================
دد سه ش8 2 اللية اور
صفحہ 4
============================================================
اوروسيوى ويخ الال الترجمة العربة القديمة حقتهاوقدوله د. عبدالرحمن بدوى
صفحہ 5
============================================================
EMPTY PAGE?
صفحہ 6
============================================================
تصدير عام اوروسيوس عند العرب من الامور التي استرعت أنظار الباحثين في ابن خلدون انه لم يحاول في تاريخه ان يطبق النظريات التي اتتهى اليها في مقدمته، وإنما ضرب على قالب سائر المؤرخين المسلمين: فاكتفى بسرد الاحداث السياسية والوقائع الحربية والوان التنازع على الملك دون ان يقدم لها التفسير المثبثق عن الآراء التي سجلها في المقدمة. وفيا عدا الجزئين الأخيرين من تاريخه لأنهما يتناولان تاريخ المغرب على نحو واف لا نجد له نظيرا في كتب المؤرخين المشارقة ، لم تحظ الاجزاء الاربعة السابقة عليها باهتمام يذكر.
ونريد في هذا البحث ان نتتاول جاتبا مما أهمله الباحثون ، وهو المصادر اللاتينية واليونانية التي استعان بها ابن خلدون في كتابة الجزء الاول من تاريخه وهو التالي للمقدمة مباشرة ، أعتي فيا يتعلق بتاريخ اليوتان والرومان.
وستقصر حديثنا الآن على مصدر واحد من مصادره اللاتينية واليونانية، وهو "تواريخ" أوروسيوس، لأنه المصدر اللاتيني الوحيد من بين هذه المصادر، الذي نقل عنه مباشرة، ونقل عنه مرارا عدة تستغرق كل فقرات هذا التاريخ اليوناني والروماني 1 اور وسيوس ومؤلف هذا التاريخ ، بول آوروسيوس O255108 عدلد2 ، أصله من اقليم براكارا في مقاطعة جليقة ى نعنلعخ في الشمال الغربي من آسبانيا، ولا يعرف تاريخ ميلاده ، لكن يحتمل ان يكون قد ولد فيما بين سنة 375 و380 بعد الميلاد : ودرس اللاهوت حتى تخرج تسيسا،6 0ا12205 .
صفحہ 7
============================================================
وفي 24 اغسطس سنة 410 م استولى القوط الغربيون بقيادة ألرك ع531له على مدينة روما وعاثوا فيها تخريبا وفسادا ، فسقطت هذه المدينة العظيمة التي لم يستطع غزوها آحد من قبل طوال آكثر من ثمانمائة سنة . فكان لهذا الحادث آثر هاتل في كل نواحي الامبراطورية الرومانية المترامية الاطراف ، كان من آوائل من عبروا عته القديس أوغسطين (في الرسالة رقم 127 فء: والموعظة رقم 81 ف ، ورقم 105 ف12 وما يتلوه ، ورقم 246 ف وما يتلوه) والقديس جيروم أواير ونيموس (الرسائل أرقام 126 127، 128، 10) . ولما كان الاباطرة الرومان ابتداه من قنسطنطين الاول (324 - 337 م) قد صاروا نصارى ومكنوا للمسيحية من الظهور والانتشار بعد الاضطهادات الشديدة التي انصبت على النصارى في الامبراطورية الرومانية منذ نيرون (54 - 68) حتى ديوكليسيان (284 - 305 م)، فقد راح الوثنيون ، وكانوا لا يزالون هم الاغلبية، يعزون آسباب انهيار روما والانحلال العام الذي آصاب الامبراطورية الرومانية الى انتشار الديانة المسيحية . لهذا انتدب أوغسطين للدفاع عن المسيحية ضد هذا الاتهام، فأنشأ يكتب كتابه الاساسي المشهور "مدينة الله" ابتداء من سنة 415 أو بداية سنة 416 م، وفرغ من كتابة المقالات العشر الاولى منه في ذلك الوقت ، وقد كرسها للرد على الوثنيين. لكنه أحس بآن كتابه هذا في حاجة الى تكملة تتولى بيان ما وقع في تاريخ العالم قبل ذلك الوقت من مصائب وكوارث لا شأن للمسيحية بها، لأنها سبقت ظهورها. فعهد أوغسطين بهذه المهمة الى أوروسيوس، وكان قد وفد عليه حديتا من آسبانيا الى هبونه 6 ( في تونس الآن) حيث كان مركز أسقفية أو غسطين . وكان الهدف من رحلة أوروسيوس في الاصل هو الاستفادة من علم أوغسطين للرد على آتباع يرسكلانوس 1لتهة،ط الذين عظم شأنهم في آسبانيا. وكما يبدومن الفقرة 9 من مقدمة اوروسيوس، فان أوغسطين كلفه بكتابة مختصر للتاريخ العام للانسانية منذ البداية حتى سنة 416 م يبين فيه ما أصاب الانسانية من كوارث ومصائب على مدى تاريخها ، وبذلك يبرهن للوننيين ان كوارث روما والامبراطورية ليست من عمل المسيحية ، بل أمر انساني عام حدث على مدى تاريخ الانسان. وقد أتم أوروسيوس هذه المهمة ونشر كتابه في سنة 417 - 418 م. ومن هنا جاء الكتاب مقودا بهذه الغاية : إبراز ما جرى في تاريخ الانسانية من مصائب وكوارث، أرجعها الى ارتكاب
صفحہ 8
============================================================
الانسان للخطئة الاولى ، ولهذا فان هذه المصائب ترجع إما الى خطيئة الانسان أو عقاب الله له جزاء وفاقا لهذه الخطيئة ولم يكن أوروسيوس أول من كتب تاريخأ عاما للانسانية كلها . فقد سبقه الى ذلك في العالم اليوناني والروماني على الاقل ، ثلاثة هم : افورسd,6 المؤرخ اليوناني الذي أزدهر في منتصف القرن الرابع قبل الميلاد ، والف كتابا في التاريخ العام من سنة 1100 الى سنة 340 قبل الميلاد. وقد استعان به كثيرون، منهم بولوبيوس 07aط (حوالي4 20 - 122 قم) ؛ لكنه لم يبق لدينا منه غير شذرات قليلة (1). والثاني هو ديودورس الصقلي ، الذي كان معاصرا ليوليوس فيصر وأغسطس. وكتابه ، وهو على شكل حوليات ، ويدعى "المكتبة التاريخية، يقع في 10 مقالة، وبدأ من أوائل التاريخ حتى بداية حرب فيصر في بلاد غاليا (58 شم) .
ولم يبق لنا منه الا المقالات 1 - 5، 11 - 40؛ وما عداها فلم يبق منها غير شذرات. وهو يصرح في مستهل كتابه هذا بأنه يرمي الى تصوير تاريخ العالم منذ البداية حتى آيامه، على خلاف ما فعل المؤرخون السابقون(2) .- والثالث هو 16 صاحب كتاب " التواريخ الفيليبية ا15 11 وقد عنونه بهذا العنوان لأن غرضه الاصلي كان كتابة تاريخ الملكية المقدونية ، لكنه استطرد كثيرا جدا الى درجة انه جعل تاريخه هذا تاريخا عاما للانساتية منذ تشأة اشور حتى غزو الرومان للمشرق. وقد ضاع هذا الكتاب، لكن يوستينوس 2r1r10 700006( في القرن الثاني بعد الميلاد) اقتطف منه فصولا بعنوان 155 في ك4 مقالة، وقد بقيت لنا كما بقيت لنا فهارس هذه المقالات الأربع والاربعين ().
وهذا الكتاب الاخير هو من المصادر الرئيسية لأروسيوس41). وتروجوس يرى (1) راجع عنه 110110151d0606.1935 .صا60 .آ.ت 1.1r .02 860r1611dr662 5r2:61162) 7) راجع عن هذه القدمة كتاب ديودر وس) 16121866201936 3) شرة 6 2206 1/616011611 .
22197 (4) راچع في هذا 666 ص110611. 365 .00اساسه 61 1 0111971
صفحہ 9
============================================================
ان التاريخ يتم وفقا لخطة محدودة ، من أبرز سماتها مصير الامبراطوريات العظمى: امبراطورية أشور، والميديين، والفرس، والمقدونيين .
كما سبق في العام المسيحي ثلاثة ايضا هم : سكستوس يوليوس افريكانوس في كتابه 1 الذي سرد فيه التواريخ من ادم حتى سنة 220 م. وكان هذا الكتاب تأثير ظاهر في البلاد الشرقية من اليونان ، لكنه في مجمله سرد التواريخ: وأهم منه كثيرا يوسابيوس آسقف قيسارية (264 - 340) في كتابه وخرونقة" ، وهو تاريخ العالم حتى سنة 325 م، وله آهمية خاصة في كونه حفظ لنا كثيرا من النقول عن كتب مفقودة ، وقد وصل الينا في ترجمات منها ترجمة القديس جيروم (ايرونيموس) الى اللاتينية، الذي لم يكتف بترجمته بل آكمله ايضا حتى وصل به الى سنة 378 م. وقد اعتمد عليه أوروسيوس كثيرا، خصوصا في المقالة السابعة وريبمافي المقالة الاولى وما تلاها. - وثالث هؤلاء المؤرخين المسيحيين الذين كتبوا تاريخا عاما قبل اوروسيوس هو سلبقيوس سويرس عل66 6010 ( راجع شرة في مجموعةا سات5ح) لكن كتابه اهتم بتاريخ الخلاص آكثر من اهتمامه بالتاريخ الانساني الدنيوي: والى جاتب المصدرين اللذين ذكرناهما وهما يوستينوس ويوسابيوس، استتد اوروسيوس في القسم المتعلق يتاريخ روما الى "حوليات" تيتوس لفيوس هذا7لا 23(59قم- 17م)، ويقع في 142 مقالة، ويشمل الفترة من سنة 742 - 9 قم ، وقد وصلنا منه سالما المقالات 1= 10 (بناء روما حتى سنة 294قم)، 21- 30(سنة 219- 201قم)، 31- 45 (سنة 201 - 167قم)، وما عداها فليس لدينا منها غير شذرات ، كما ان لدينا مختصرات لكل المقالات المفقودة ما عدا مقالين. لكن من المشكوك فيه ان يكون أوروسيوس قد قرأ الكتاب بكل مقالاته ، وقد كان يعرفه كاملا . والأرجح ان أور وسيوس اعتمد في المقالات من الثانية حتى السادسة على مختصر كتاب لفيوس (1).
1) راجع فيا تعلق بختصر كتاب لفيوس: .
0 065066 62662166d501986
صفحہ 10