لهذا الكاتب الضليع في السنة ١٩٠٢ (١٣٢٠هـ) وهو أحد تلامذة المعلم بطرس البستاني في مدرسته الوطنية. خدم الحكومة التركية عدة سنين ثم استقال من مناصبها ليخدم وطنه بالتحرير فأنشأ جريدة بيروت سنة ١٨٨٦ وأدارها إلى سنة وفاته وكان معتدل الطريقة في سياسته فأمن نكبات الدهر. وكان يرتشد بآراء شقيقه الأكبر السديدة السيد عبد القادر وصارت الجريدة بيروت من بعده في عهدة أخيه محمد أمين.
نضيف إلى أدباء المسلمين في الشام (السيد إبراهيم الطباطبائي) من مشاهير أدباء العراق قضى نحبه سنة ١٣١٩هـ (١٩٠١م) في النجف وفيها كان مولده سنة ١٢٤٨هـ (١٨٣٢م) كان إمام النهضة اللغوية في وطنه بين صدور الشيعة. وله ديوان شعر طبع في صيداء تلوح فيه الأساليب البدوية القديمة وكان مغرّى بغريب اللغة وترى ذلك في معظم أشعاره. وقسم كبير من قصائده في الغزليات. ومن حسن قوله أبيات ذكر فيها الأحباب وأيام الأنس: