شعر كثير تفنن فيه وأجاد وقد جمعه في ديوان طبع في مطبعتنا سنة ١٨٩٣ وفي صدره صورة ناظمه. وقد ختمه بقصائد تركية تشهد على براعته في اللغة العثمانية. وفي شعره منظومات متعددة تفيد تاريخ لبنان من السنة ١٨٥٠ إلى السنة ١٨٩٠ فمن ذلك قوله مهنئًا دولة رستم باشا عند قدومه إلى لبنان سنة ١٨٧٣ بقصيدة هذا مطلعها:
ما بالُ لبنانُ يبدي النَّوُرَ أنوارا ... هل وجهُ رُستمَ أهدى النُّور أنوارا
أو تلك ألطافهُ الحسناء مذ لمعتْ ... أزاحتِ الشمسَ التنوير أستارا