لجأتُ فما لي غيرَ ذلّ مقالتي ... إلهي بتقديس النفوس الزكّية
وتجديدها من عالم البشرَّية
وبالنور سرّ الكائناتِ ومن دنا ... إليك مقامًا لن يُحيط بها سنا
وناديُتهُ هاأنت حبي وهاأنا ... أزِلْ عن فؤَادي ما ألاقي من العنا
فإني قليل الصبر عند البليَّةِ
عبد الفتاح اللاذقي
ونبغ في اللاذقية في الوقت عينه شاعر متفنن أبو الحسن عبد الفتاح ابن مصطفى بن محمد المحمودي اللاذقي العطار كان مولده سنة ١٢٥٨ (١٨٤٢) ونظم الشعر في سبابه ثم جمعه في ديوان ودعاه (سفير الفؤاد) فطبعه في بيروت في مطبعة جمعية الفنون سنة ١٢٩٧ (١٨٨٠) وجعله أربعة أركان في المدائح