206تاريخ الآداب العربيةتاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرينلويس شيخو - 1346 ہجریلويس شيخو - 1346 ہجریناشردار المشرقایڈیشنالثالثةپبلشر کا مقامبيروتاصنافRecent Studies on Arabic Language and Literature•علاقےلبنانترکی•سلطنتیں اور عہدعثمانیيحرسها الناطورُ في البستانِ ... خوفًا عليها من يدٍ الزمانِبُخارها يصعد بالهباء ... كمصعد البالون في الهواءكأنها قد نزلت من السما ... فأصبحَ الكونُ بها منسَّماوطعمُها يجلبُ للإفهامِ ... بسُكرهِ حلاوةَ المُدامِميَّاسةُ الأَعطاف في الرياضِ ... يأكلها كلُّ شريف راضِعنها سَلُوا مِصْرَ وتلك الخطَّةْ ... فإنهم أدرى بهذه النقطةإذ عندهم لها اعتبارٌ زائدُ ... وقِدرُها تسمو بهِ الموائدُترى عليها كثرة الملاعقِ ... تُقرعُ بالأسنان كالصواعقِإن مُلئت بها بطون القِصَعِ ... تشرقها الأبصارُ قبل الَمبلعِوترجَمتْ عنها فحولُ المغربِ ... فملئوا بها بطون الكتبِوخصّها بالذكر أفلاطونُ ... وقال منها يُصنعُ المعجونُكانت للقمانَ الحكيم مأكَلا ... وجوفهُ لها استقرَّ منزلاوكان يوصي سائرَ الأطبا ... بقراطُ أن يستعملوها شرباكذا ابن سينا قال في القانونِ ... لا تبخلوا بها على البطونِوهي طويلة تفنن فيها الشاعر ما شاء ومن فكاهاته ما رثى به طائرًا من نوع الكنار مات لأحد أصحابه فقال يعزيه:يا صاحبي عُزّيتَ بالكنارِ ... فإَّنهُ من أحسن الأطيارقد صدحَت بمدحِه الأخبارُ ... وحُمدتْ لذاتهِ الآثارُولم تقصّر في أداء ما وجبْ ... من حقّه وقُمتَ بالذي طلبْمن أمّهِ كنتَ عليهِ أَشفقا ... ومن أبيهِ يا رفيقي أَرفقاما مات من جوع ولا من قلَّهْ ... لكن رماهُ ريشهُ بعلَّهْلا يُرتجي لدائهِ شفاءُ ... والموت إن حلَّ فما الدواءُعليه لا تحزنْ وكن صَبورا ... والتزمِ الشكرَ تكن مأجورالو كان يُفدى بالنفيس الغالي ... فديتهُ من طارق اللياليلكن إذا ما حادثُ الموتِ نزلْ ... لا ينفعُ الحزمُ ولا تُغْني الحَيلْعوَّضك الرحمن عنهُ طيرًا ... يكون بالتغريدِ منهُ خيرا1 / 207کاپیاشتراکAI سے پوچھیں