قد ظنَّ يوسف حجارٌ بغرته ... أن العلى هزّ عطفيهِ كمكسالِ
فجاء يخطر لا يلوي على أحدٍ ... ينيه عجبًا بأدبارِ وإقبالِ
الله أكبرُ هذا حالُ ذي شططٍ ... نال المنى بعد إقتار وإقلالِ
أن ساعدتك الليالي كن على حذرٍ ... فما تدوم على لون ولا حالِ
هَّلا تذكرت أيَّامًا سلفنَ وقد ... مضت بخدمة نصر الله دلالِ
ومنها:
أبا هبَّنقة القس الذي اشتهرتْ ... أخبارهُ سُدْ بجدٍ ناعم البالِ
قد استرحتَ من العقل الرصين ورا ... عي الضان يَحْكيك في جهلٍ وأمثالِ
لا تأسفنَّ على ما فات عن عرَضِ ... فالنَّوك داءٌ ولكن غير قتَّالِ
قد عاش قلبك عجلٌ وهو ذو أحَسنٍ ... لكنَّما أنت لا تُعْزَي إلى آلِ
القس أنطون بولاد
وممن توفاهم الله في هذه الحقبة القس أنطون بولاد أحد أدباء زمانه. ولد في ختام القرن الثامن عشر في دمشق من أسرة فاضلة نمن الروم الملكيين الكاثوليك. ترهب في دير المخلص قرب صيداء سنة ١٨١٥ ثم رقاه إلى رتبة الكهنوت السيد باسيليوس خليل أسقف صيداء في ١٦ نيسان سنة ١٨٢٢ وقد