وبقي من بعد الشيخ خليل شقيقه الشيخ إبراهيم رافعًا أعلام اللغة والأدب مواصلًا لأعمال أسرته الكريمة بين العرب مزينًا للصحائف بمقالاته في صنوف المعارف. ولد الشيخ إبراهيم في بيروت في ٢ آذار من السنة ١٨٤٧ فأستروح روح الآداب منذ حداثة سنة بقرب والده عمدة البلغاء في وقته فاستقى من منهله وخاض في ميدانه وجعل يمارس الكتابة حتى برع في النثر والنظم. واستأنف حينئذ أدباء بيروت الجمعية العلمية السورية فأنتظم في سلكها وألقي فيها الخطب وأنشد القصائد ثم