156تاريخ الآداب العربيةتاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرينلويس شيخو - 1346 ہجریلويس شيخو - 1346 ہجریناشردار المشرقایڈیشنالثالثةپبلشر کا مقامبيروتاصنافRecent Studies on Arabic Language and Literature•علاقےلبنانترکی•سلطنتیں اور عہدعثمانیكنا نؤمل أن نَجْني لهُ ثمرًا ... فخَيب الدهرُ منا ذلك الأملاخان الزمان له عهد الصبا وبغى ... عليه داعي المنايا إذ أتى عَجلاقد ألبسوهُ الثياب البيض فاصطبغت ... بُحمرةٍ من دم الدمع الذي انهملاوالناس من حولهِ تمشي وقد نكست ... رؤوسها وصراخُ الباكيات علايا رحمة الله حُلّي فوق تربتهِ ... كما حللت على نعشٍ به حُملاومن مراثيه ما قاله في موت ابنه حبيب وهو آخر نظمه قاله شهرًا قبل وفاته ولم يتم رثاءه لحزنه:ذهب الحبيبُ فيا حشاشتي ذوبي ... أسفًا عليه ويا دموعُ أجيبيربيته للبَين حتى جاءهُ ... في جنحِ ليل خاطفًا كالذيبِيا أيتها الأمُّ الحزينةُ أجملي ... صبرًا فإنَّ الصبرَ خيرُ طبيبِلا تخلعي ثوب الحداد ولازمي ... ندبًا عليه يليقُ بالمندوبِهذا هو الغصنُ الرطيبُ أصابَهُ ... سهمُ القضاء فمات غيرَ رطيبِلا أستحي إن قلتُ نظيرهُ ... بين الرجال فلستُ غر مصيبِإني وقفتُ على جوانب قبرهِ ... أسقي ثراهُ بدمعي المصبوبِولقد كتبتُ له على صفحاتهِ ... يا لوعتي من ذلك المكتوبِلك يا ضريحُ كرامةٌ ومحبَّةٌ ... عندي لأنك قد حويتَ حبيبيوله يرثي الأمير بشير الشهابي لما توفي الآستانة سنة ١٨٥٠:إذا طلع النهارُ أرى الرجالا ... كما أبصرتُ في الليل الخيالاوأعجبُ كيف تطوي الأرض ناسًا ... لو اجتمعوا بها كانوا جبالايخونُ الدهرُ شخصًا بعد شخصٍ ... كما ترمي عن القوس النبالاإذا أغلقتَ دون الموت بابًا ... تناول ألف بابٍ كيف جالاومن حَذَرَ المنية عن يمينٍ ... تدور بهِ فتأخذهُ شمالامن الله سلام على أميرٍ ... دفنا المجد معهُ والجلالاكأنَّ الموت لم يجسر عليهِ ... مجاهرةً ففاجأهُ اغتيالافتى كالسيف إرهافًا وقطعًا ... ومثل الرمح قدًّا واعتدالاومثل البدر إشراقًا وحسنًا ... ومثل الغيث جودًا وابتذالا1 / 157کاپیاشتراکAI سے پوچھیں