الجميع. وكان أحد أعضاء جمعية العلوم السورية المنشأة في بيروت فلمّا توفي رئيسها الأول الأمير محمد أرسلان عهدوا إليه رئاستها. وكان للحاج حسين نظم رشيق مطبوع قد بقي منه القليل ومن آثاره رواية أدبية وطنية مثلت مرارًا وقرظها الأدباء. ومن شعره قوله في تاريخ جلوس السلطان عبد العزيز سنة ١٢٧٧:
خلافة الإسلام قد أصبحت ... تزهو افتخارًا بالمليك العزيزْ
وملة الأيمان أرَّختُها ... طابت بشاهنشاهَ عبد العزيزْ
وقال مؤرخًا إنشاء التلغراف في بيروت:
لله درُّ السِلكِ قد أدهشت ... عقولنا لمَّا على الجوّ ساقْ
فأعجبَ الكون بتاريخهِ ... شبيهُ برقٍ أو شبيه البُراقْ
(١٢٧٧)
وقال مشطرًا:
إذا العنايةُ لاحظتك عيونُها ... وحَباكها من فضلهِ الرحمانُ
ناداك طائرُ يمنك وسعودها ... ثم فالمخاوف كلُّهنَّ أمانُ
واصطَدْ بها العنقاءَ فهي حبالةٌ ... واملك بها الغبراءَ فهي سنانُ
واصعد بها العلياء فهي معارجٌ ... واقتَدْ بها الجوزاءَ فهي عنانُ
ومن جيد شعرهِ قولهُ يعزي صديقًا بفقد ماله:
لقد غمَّنا والله والصحبَ كلَّهم ... مصابٌ دهاكم بالقضا حكم قادرِ