ترغیب و ترہیب
الترغيب والترهيب
ایڈیٹر
أيمن بن صالح بن شعبان
ناشر
دار الحديث
ایڈیشن
الأولى ١٤١٤ هـ
اشاعت کا سال
١٩٩٣ م
پبلشر کا مقام
القاهرة
١٠٢٧- أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الذكواني؛ أنبأنا أبو بكر بن مردويه، ثنا أحمد بن محمد بن زياد؛ ثنا محمد بن عبيد الله المنادي، ثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد عن ابن عباس –﵄:
«أن رسول الله ﷺ تلا هذه الآية: ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا. أفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه؟» .
١٠٢٨- أخبرنا أحمد بن علي بن خلف بنيسابور؛ أنبأ حمزة بن عبد العزيز؛ ثنا علي بن بندار الصيرفي، ثنا جعفر بن محمد بن الحسن؛ ثنا عبد الله بن عبد الجبار الحمصي؛ ثنا محمد بن حرب قال: حدثني الزبيدي، عن سليم بن عامر الخبائري عن فرات البهراني، عن أبي عامر –﵁:
«أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله من أهل النار؟ فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله سألت عن عظيم؟ كل شديد قعبري، فقال: وما القعبري يا رسول الله؟ قال: الشديد على الأهل، الشديد على العشيرة الشديد على الصاحب. قال: من أهل الجنة؟ قال: سبحان الله لقد سألت عن عظيم: كل ضعيف مزهد» .
المزهد: القليل المال.
١٠٢٩- أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن هارون، أنبأ أبو بكر بن مردويه؛ ثنا دعلج بن أحمد، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، ثنا الحكم بن مروان، ثنا سلام الطويل، عن الأجلح بن عبد الله الكندي، عن عدي بن عدي قال: قال عمر بن الخطاب –﵁: ⦗٥٥٧⦘ «أتى جبريل النبي ﷺ في حين لم يكن يأتيه فيه. فقال له النبي ﷺ: يا جبريل، مالي أراك متغير اللون؟ فقال: إني لم آتك حتى أمر الله بنفخ النار. فقال النبي ﷺ: يا جبريل صف لي النار، وانعت لي جهنم قال: إن الله أمر بها فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت؛ ثم أوقد عليها ألف عام حتى احمرت؛ ثم أوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة لا يضيء شررها، ولا يطفأ لهبها. وقال: والذي بعثني لو أن حلقة من حلق السلسلة التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لأذابتها؛ فقال له النبي ﷺ: حسبي يا جبريل لا يتصدع قلبي، فنظر النبي ﷺ إلى جبريل يبكي. فقال: يا جبريل تبكي وأنت من الله بالمكان الذي أنت به منه؛ قال: وما يمنعني أن أبكي، وأنا لا أدري لعلي أكون في علم الله على غير هذه الحال، وقد كان إبليس مع الملائكة وقد كان هارون وماروت من الملائكة، فلم يزل النبي ﷺ يبكي وجبريل –﵇ حتى نوديا: يا محمد ويا جبريل: إن الله قد آمنكما أن تعصياه. قال فارتفع جبريل –﵇ فخرج النبي ﷺ فمر بقوم من أصحابه يتحدثون ويضحكون. فقال:
تضحكون وجهنم من ورائكم؟! لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا ولخرجتم إلى الصعابات تجأرون إلى الله –فأوحى الله إلى محمد إني بعثتك مبشرًا.
فقال رسول الله ﷺ: أبشروا وسددوا وقاربوا» .
هذا حديث حسن وإسناده جيد.
1 / 556