قال مصنفه رحمه الله تعالى ورضي عنه وغفر لنا وله: صنفته في يومي السبت والأحد الرابع والعشرين من شهر رجب الفرد، عام أربعة وخمسين وسبعمائة، بظاهر دمشق [حرسها الله تعالى وسائر بلاد الإسلام] (¬1)، وكتبت هذه النسخة في شهر رمضان المعظم قدره من السنة المذكورة، لأهديها إلى المدينة الشريفة، تكون وقفا هناك، وقد وقفتها لذلك وكتبه: علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام السبكي، غفر الله لهم [وللمسلمين أجمعين والحمد رب العالمين (¬2)] (¬3)، والحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كبيرا.
حسبنا الله ونعم الوكيل (¬4).
صفحہ 66
ولا يجوز تغيير الأوقاف، وفي ذلك أيضا تعظيم الإسلام وحرماته،
وأما الإهداء إلى الكعبة فأصله معهود، قال الله تعالى: {هديا
وأما سترها بالحرير وغيره فمجمع عليه، وأما قول أبي بكر /
وهكذا القناديل من الذهب والفضة، لأن الشخص إذا اتخذها للمسجد
وأما الطيب فالظاهر أنه ليس بواجب، بل قربة، والظاهر أنه قربة
وأما تذهيب الكعبة فإن الوليد بن عبد الملك بعث إلى خالد بن عبد
(القسم الثاني)
... فننتقل إلى المدينة الشريفة، دار / الهجرة، على ساكنها أفضل
أما الحجرة / الشريفة المعظمة فتعليق القناديل الذهب فيها أمر
إذا كانت القناديل في الحجرة الشريفة المعظمة فلا حق فيها لأحد
الكعبة والحجرة الشريفة قد علم حالهما، الأولى بالنص للحديث