ثم زاد فيه الوليد - في ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة ومباشرته - وعمل سقفه بالساج (¬1) وماء الذهب (¬2).
وكان الوليد أرسل إلى ملك الروم: إني أريد أن أبني مسجد نبينا، فأرسل إليه بأربعين ألف دينار، وأربعين روميا، وأربعين قبطيا؛ عمالا، وشيئا من آلات العمارة (¬3).
وعمر بن عبد العزيز أول من عمل له محرابا وشرفات في سنة إحدى وسبعين (¬4)، ثم وسعه المهدي (¬5) على ما هو اليوم في المقدار، وإن تغير بناؤه.
فصل:
صفحہ 48
ولا يجوز تغيير الأوقاف، وفي ذلك أيضا تعظيم الإسلام وحرماته،
وأما الإهداء إلى الكعبة فأصله معهود، قال الله تعالى: {هديا
وأما سترها بالحرير وغيره فمجمع عليه، وأما قول أبي بكر /
وهكذا القناديل من الذهب والفضة، لأن الشخص إذا اتخذها للمسجد
وأما الطيب فالظاهر أنه ليس بواجب، بل قربة، والظاهر أنه قربة
وأما تذهيب الكعبة فإن الوليد بن عبد الملك بعث إلى خالد بن عبد
(القسم الثاني)
... فننتقل إلى المدينة الشريفة، دار / الهجرة، على ساكنها أفضل
أما الحجرة / الشريفة المعظمة فتعليق القناديل الذهب فيها أمر
إذا كانت القناديل في الحجرة الشريفة المعظمة فلا حق فيها لأحد
الكعبة والحجرة الشريفة قد علم حالهما، الأولى بالنص للحديث