وقال تعالى {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين}
وقال تعالى في الكافر {ويوم يعض الظالم على يديه}
إلى قوله يا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا
إلى غير ذلك مما جاء في الكتاب والسنة من تبرئ المؤمن من الكافر ومجموع هذا يدل على أن الذي استغاث بموسى عليه السلام كان مؤمنا على بقايا من دين يوسف عليه السلام
قال تعالى {وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه}
فكان في بني إسرائيل وفي القبط مؤمنون يكتمون إيمانهم فكان هذا الرجل المستغيث بموسى عليه السلام منهم
الثاني قول الله تعالى لأم موسى عليه السلام {يأخذه عدو لي وعدو له}
ومعلوم قطعا أن الله تعالى ما سمى فرعون عدوا له ولنبيه إلا لأجل كفره فخرج من هذا أن هذا القبيل إنما كان عدوا لموسى عليه السلام من اجل كفره ولو اجتزأنا بهذا الدليل لاكتفينا به عما سواه
الثالث أن الله تعالى قال {هذا من شيعته وهذا من عدوه} فلو كان المقصود بالشيعة القبيل لقوبل في النقيض بقبيل آخر لا بالعدو فإنه ليس من وصف من لم يكن من القبيل أن يكون عدوا ثم قد يكون
صفحہ 110
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم