في الآية المتضمنة قتل الكافر قال تعالى {ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه}
إلى قوله {فقضى عليه}
فمن أقوال المخلطة في هذه القصة أن موسى عليه السلام قتل القبطي من أجل العبراني لأن كان العبراني من قبيله والقبطي من غير قبيله فصيروا الكليم عليه السلام متعصبا لأجل قبيله وعشيرته وليس الأمر كذلك وحاشاه من ذلك
فإن هذه هي حمية الجاهلية وإنما مر موسى عليه السلام برجلين يقتتلان أحدهما يعرفه مؤمنا والآخر يعرفه كافرا فاستغاثه المؤمن على الكافر فوكز الكافر ليحمي المؤمن فصادف مقتلا من مقاتله بتلك الوكزة فمات
فصل
فإن قيل من أين لكم أن تحكموا بإيمان أحدهما وكفر الآخر وإنما نطق الكتاب ب رجلين أحدهما من شيعته أي من بني إسرائيل والآخر من عدوه لكونه من القبط
صفحہ 108
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم