(فاقرؤوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة) وقال تعالى {فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة}
ولو تتبعت القرآن كله لوجدت هذه التشبيهات في آي لا تحصى عدة ويكفيك أن جعلها الله تلو الإيمان قال تعالى {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري}
فلم يعطف على توحيده إلا بالصلاة وقال {الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة} وقال {من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة}
فحيث ما ذكر الإيمان أردفه بها حتى قالوا وإنما سميت صلاة لكونها تلو الإيمان مأخوذة من المصلي وهو الفرس الذي يلي السابق من الحلبة لكون أنفه عند صلوي السابق وهما عرقان في الفخذ
فصل
</span>
وأما الأخبار فكقوله صلى الله عليه وسلم (أول ما ينظر فيه من عمل العبد الصلاة فإن قبلت منه نظر فيما بقي من عمله وإن لم تقبل منه لم ينظر في شيء من عمله) وقوله (إنما مثل الصلاة كمثل
صفحہ 163
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم