السادس أنه لما كلمها الوليد استبشرت بأنه سيقيم حجتها عند قومها كالذي فعل
السابع وهي البشارة العظمى التي تثبت أن مقامها عند الجذع كان أعلى من مقامها في الغرفة وهو قوله تعالى لها {وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا}
وتتصور الكرامة في هزها من أحد عشر وجها
أحدها أنه نبهها على بركة يدها بأن تمس الشيء فيظهر عليه بركة ذلك المس كما جاء في الصحيح عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وامسح عنه بيده رجاء بركتها
وكما قيل
لو مس عودا سلوبا لاكتسى ورقا ... ولو دعا ميتا في القبر لباه)
الثاني أن الملموس كان جذعا والجذع في اللسان هو ساق النخلة إذا جذ رأسها يقول العرب على كم جذع بيتك مبني وجاء في الخبر فحن الجذع إليه وكانت أسطوانة في المسجد وقال تعالى {ولأصلبنكم في جذوع النخل} ولا يكون الصلب إلا في
صفحہ 129
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم