وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب) وبقي الشيطان خائب الصفقة خزيان فلما نادى ربه شاكيا بالشيطان وبما ناله منه أجابه بالإقالة من شكيته وأمره أن يركض الأرض برجله حتى يريه بركة صبره فقال {اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب} فعجل له في الدنيا مثلا لعين الحياة التي بين الجنة والنار يغتسل فيها المعذبون ويشربون منها فيخرجون مطهرين من كل بؤس ظاهرا وباطنا كما جاء في الخبر
فمس أيوب عليه السلام الأرض برجله فنبع منها الماء فشرب منه فبرئ ما كان في باطنه من دقيق السقم وجليله واغتسل فبرئ من ظاهره أتم براءة فما كان يرسل الماء على عضو إلا ويعود في الحين أحسن ما كان قبل بإذن الله تعالى
ورد الله عليه ماله وولده وولد له مثل عددهم
قال الله تعالى {وآتيناه أهله ومثلهم معهم}
وهذه القصة على رونق فيها لكونها متعلقة بالكتاب جائزة في العقل لكنها غير لائقة بمنصب النبوة وحاشى لله أن يسلط عدوه على حبيبه بمثل هذه السلطة حتى يتحكم في ماله وولده وجسده بالبلاء والتنكيل
وأما تعلقهم فيها من الكتاب العزيز فبقوله تعالى أنه قال {مسني الشيطان بنصب وعذاب}
صفحہ 123
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله
رب يسر ولا تعسر
ذكر ما اختلقوه في قصة داوود عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة سليمان عليه السلام
شرح قصة يوسف عليه السلام
فصل
شرح قصة نبينا عليه الصلاة والسلام
فصل
فصل
شرح قصة آدم عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة نوح عليه السلام
فصل
فصل
شرح قصة إبراهيم عليه السلام
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
شرح قصة عزير عليه السلام
فصل
شرح قصة موسى عليه السلام
فصل
شرح قصة يونس عليه السلام
فصل
شرح قصة أيوب عليه السلام
فصل
فصل
1 -
2 -
3 -
4 -
5 -
فصل
فصل
مجموع نكت من بعض ما خص به نبينا صلى الله عليه وسلم