321

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

ایڈیٹر

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

ناشر

دار الوطن

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1421 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
لنا: مَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ " من حَدِيث أبي هُرَيْرَة عَن الصّديق: " وَالله لَو مَنَعُونِي عنَاقًا كَانُوا يؤدُّونها إِلَى رَسُول الله لقاتلتُهم عَلَيْهَا ".
وَلَهُم: هلالُ بن خبَّاب، عَن ميسرَة أبي صَالح، عَن سُوَيْد بن غَفلَة: " أَتَانَا مصدقُ رسولِ الله [ﷺ] فَجَلَست إِلَى جنبه، فسمعتُهُ يقولُ: إنِّ فِي عهدي أَن لَا آخذ من راضعِ لبنٍ شَيْئا، وَأَتَاهُ رجلٌ بناقةٍ كوماءَ، فَقَالَ: خُذ هذهِ، فأَبى أَن يأْخُذها ".
قَالُوا: وروى الشّعبِيّ أنَّ رَسُول الله قَالَ: " لَا زكاةَ فِي السِّخالِ ".
وروى أَبُو عبيدٍ أنَّ النَّبِي [ﷺ] قَالَ: " لَيْسَ فِي الكُسْعَةِ شَيْء " وَهِي صغارُ الغنمِ.
فأمَّا هلالٌ فضعيفٌ، ومرسل الشّعبِيّ تفرد بِهِ جَابر الْجعْفِيّ، واهٍ.
والكسعةُ، فَقَالَ أَبُو عبيد: هِيَ الحميرُ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الكسعة: الرقيقٌ؛ لأنَّكَ تكسعُها فِي طلب حاجتكَ.
وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: هِيَ عَوَامِلُ الإبلِ.
٢٩٣ - مَسْأَلَة:
تُجزئ الجذعةُ من الضَّأنِ، والثنيةُ من الْمعز.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يُجزئ إِلَّا الثنيُّ فيهمَا.
وَقَالَ مَالك: يُجزئ الجذعُ فيهمَا.
زَكَرِيَّا بن إِسْحَاق، نَا عَمْرو بن أبي سُفْيَان، عَن مُسلم بن شُعْبَة، عَن سعر، قَالَ: " جاءَني رجلانِ مُرتدفانِ، فَقَالَا: إِنَّا رَسُولا رَسُول الله [ﷺ] إليكَ، لتؤتينا صَدَقَة غنمك، قلتُ: وَمَا هيَ؟ قَالَا: شاةٌ. فعمدتُ إِلَى شاةٍ ممْتلئة مخاضًا

1 / 330