272

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

ایڈیٹر

مصطفى أبو الغيط عبد الحي عجيب

ناشر

دار الوطن

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1421 ہجری

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
والمسألةُ مبنيةٌ على أَن فرضَ الْوَقْت الْجُمُعَة، وَعِنْدهم الظهرُ، وَله إسقاطُها بالجمعةِ.
وَلنَا خبرُ جابرٍ: " مَن كانَ يؤمنُ باللهِ، فعليهِ الجمعةُ ".
٢٢٦ - مَسْأَلَة:
الخُطبَةُ شَرْط فِيهَا.
وقالَ داودُ: مُستحبةٌ.
لنا قولُه [ﷺ]: " صَلُّوا كَمَا رَأيتُمُوني أُصَلِّي ".
٢٢٧ - مَسْأَلَة:
لَا تجبُ القعدةُ بينَ الخُطبَتَينِ، خلافًا للشَّافعيِّ.
لخَبر زُهَيْر، ثَنَا سماك، أنبأني جابرُ بن سمرةَ " أَنه رأى رسولَ اللهِ قَائِما يخْطب على الْمِنْبَر، ثمَّ يجلس، ثمَّ يقوم فيخطب قَائِما. قَالَ جابرٌ: فَمن نبأكَ أنهُ كانَ يخطبُ قَاعِدًا، فقَد كَذبَ، فقد واللهِ صليتُ معهُ أكثرَ من ألفي صلاةٍ ".
(م) .
عبيدُ اللهِ، عَن نَافِع، عَن ابْن عمرَ: " كانَ النَّبِي [ﷺ] يخطبُ يومَ الجمعةِ مرتَّين بينَهُما جلسةٌ ". (خَ م) .
فَهَذَا على الاستحبابِ.
وأصحابنا رووا عَن ابْن عباسٍ أَنه قالَ: " لَمِّا ثقلَ رسولُ اللهِ [ﷺ] جَلَسَ ".
٢٢٨ - مَسْأَلَة:
يُسَنُّ لهُ إِذا صَعدَ يُسلِّمُ.

1 / 281