460

تنبیہات مستنبطہ

التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة

ایڈیٹر

الدكتور محمد الوثيق، الدكتور عبد النعيم حميتي

ناشر

دار ابن حزم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

پبلشر کا مقام

بيروت - لبنان

علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
المرابطون
وقوله هنا في تأخير المغرب إلى مغيب الشفق دليل على أن لها عنده وقتين، وقد تقدم مثله، وهو ها هنا (١) بين لقوله (٢): "في آخر وقت قبل أن يغيب (٣) الشفق".
وتأمل قوله في الكتاب في مسألة جمع المسافر (٤): "وعلى ذلك الأمر عندنا في الجمع لمن جد به السير"، ولم يشترط فواتَ أمر كما اشترطه قبل قوله هذا (٥)، فهو نحو قول (٦) ابن حبيب (٧): إن للمسافر أن يجمع إذا جد به السير وإن لم يخش فوات أمر. وقد قال أيضًا في آخر باب (٨) جمع المريض (٩): "وإنما الجمع رخصة لتعب السفر ومؤنته إذا جد به السير".
واختلف في ضبط "وسط"؛ فقيل: لا يقال هنا وفي الدار وشبهه إلا بالإسكان (١٠)، وأما وسَط بالفتح فمعنى (١١) عدل، قال الله: ﴿أُمَّةً وَسَطًا﴾ (١٢). وقال ابن دريد: يقال: وسَط الدار ووسْطها (١٣).

(١) كذا في ز وس وع وح وم، وفي خ: وهو هنا أبين، وفي ق: وهو هنا بين.
(٢) المدونة: ١/ ١١٧/ ١.
(٣) في ق: وقتها قبل مغيب، وفي س: في آخر الوقت، وفي ع: في آخر وقت للمغرب، وخرج إلى "للمغرب".
(٤) المدونة: ١/ ١١٧/ ٢.
(٥) المدونة: ١/ ١١٧/ ٥.
(٦) كتب في خ: قيل، وعليه علامة لعلها: كذا.
(٧) كلامه في النوادر ١/ ٢٦٤ والتبصرة ١/ ٤٩ أونقله ابن شاس في الجواهر ١/ ٢١٧. عنه وعن ابن الماجشون وأصبغ.
(٨) في م: أخريات.
(٩) المدونة: ١/ ١١٦/ ٩.
(١٠) نقل المؤلف مثل هذا عن ثعلب في المشارق ٢/ ٢٩٥ وانظر اللسان: وسط.
(١١) كذا في كل النسخ، وعليه في خ: كذا، وصحح عليها في ز، وفي ح: بمعنى. وهو أوضح.
(١٢) البقرة: ١٤٣.
(١٣) قاله في الجمهرة: ٣/ ٢٩ المطبوع بالأوفست في مكتبة المثنى بغداد عن طبعة دائرة المعارف العثمانية.

1 / 204