270تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطلتنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطلابن تيمية - 728 ہجریابن تيمية - 728 ہجریایڈیٹرعلي بن محمد العمران - محمد عزير شمسناشردار عطاءات العلم (الرياض)ایڈیشنالثالثةاشاعت کا سال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)پبلشر کا مقامدار ابن حزم (بيروت)اصنافThe science of dialectics and the etiquette of debate and discourse•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدمملوک(فصل ثم القياس قد يكون مخصصًا) (^١)اعلم أنه لا بدَّ من مقدمتين:إحداهما: أن تخصيص عموم الكتاب والسنة بالقياس مسألةٌ مشهورة، والخلاف فيها مشهورٌ قديمًا وحديثًا بين الفقهاء والمتكلمين على أقوال:أحدها: أنه يجوز، وهو قول [ق ١١٣] المالكية أو أكثرهم وأكثر الشافعية وإحدى الروايتين عن أحمد وقول كثيرٍ من أصحابه.والثاني: لا يجوز، وهو قول بعض الشافعية والحنبلية، وروايةٌ عن أحمد وطوائف من المتكلمين.والثالث: الوقف، وهو قول الواقفية، وقد رُوي عن أحمد ما يدلُّ على ذلك.والرابع: إذا كان العموم مخصوصًا بدليلٍ يجوز نسخُ العامِّ به جازَ تخصيصهُ بالقياس، وإلّا فلا، وهو المشهور عن الحنفية.ثم من المجوِّزين من لا يرى التخصيص إلا بالقياس على الصورة المخصوصة بالنص، وهذا هو المشهور عند أهل الطريقة الجدلية، وهو الذي يسمونه قياس التخصيص.والخامس: أنه يجوز تخصيصُه بالقياس الجلي دون الخفي، وهو قول طائفة من الشافعية. والجليُّ قد قيل: هو القياس في معنى الأصل، وما نُصَّ(^١) «الفصول»: (ق ٦ أ). وانظر «شرح المؤلف»: (ق ٦٦ أ- ٧١ أ)، و«شرح السمرقندي»: (ق ٦٢ ب- ٦٥ ب)، و«شرح الخوارزمي»: (ق ٥٩ ب- ٦٤ أ).1 / 203کاپیاشتراکAI سے پوچھیں