تنبيه الغافلين
تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي
ایڈیٹر
يوسف علي بديوي
ناشر
دار ابن كثير
ایڈیشن
الثالثة
اشاعت کا سال
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
پبلشر کا مقام
دمشق - بيروت
اصناف
•Sufism and Conduct
علاقے
•ازبکستان
سلطنتیں اور عہد
سامانی سلطنت (ماوراء النہر، خراسان)، 204-395 / 819-1005
ذَلِكَ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ مَا كَانَ بِي
قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، قَالَ: " مَنْ صَلَّى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً لَا يَتَكَلَّمُ فِيهَا، ثُمَّ قَرَأَ فِي آخِرِهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، وَبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ، ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ "
٨٧٦ - وَعَنْ مَيْمُونَةِ بِنْتِ سَعْدٍ، وَكَانَتْ خَادِمَةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِسَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَهُوَ يَدْعُو فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ: " يَا سَلْمَانُ لَكَ حَاجَةٌ إِلَى رَبِّكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فَقَدِّمْ بَيْنَ يَدَيْ دُعَائِكَ ثَنَاءً عَلَى رَبِّكَ وَصِفْهُ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ وَسَبِّحْهُ تَسْبِيحًا وَتَحْمِيدًا وَتَهْلِيلًا ".
فَقَالَ سَلْمَانُ وَكَيْفَ أُقَدِّمُ ثَنَاءً يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «تَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلَاثًا، فَإِنَّهَا ثَنَاءُ اللَّهِ تَعَالَى» .
قَالَ: فَكَيْفَ أَصِفُهُ؟ قَالَ: «تَقْرَأُ سُورَةَ الصَّمَدِ ثَلَاثًا، فَإِنَّهَا صِفَةُ اللَّهِ وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ» .
قَالَ: فَكَيْفَ أُسَبِّحُ؟ قَالَ: «قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ»
٨٧٦ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ دُبُرَ صَلَاتِهِ، غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.
قَالَ الْفَقِيهُ ﵀: إِذَا كَانَ الِاسْتِغْفَارُ مَعَ نَدَامَةِ الْقَلْبِ وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ: أَنَا ضَامِنٌ لِمَنْ قَرَأَ عِشْرِينَ آيَةً مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطَان مَارِدٍ وَسُلْطَانٍ ظَالِمٍ، وَلِصٍ عَادٍ، وَسَبْعٍ ضَارٍّ، لَا
1 / 544