«لغير الدجال أخوفني على أمتي قالها ثلاثًا، قال قلت: يا رسول الله ما هذا الذي غير الدجال أخوفك على أمتك قال: أئمة مضلون».
- «لأنا من غير الدجال، أخوف عليكم من الدجال، فقيل وما ذاك؟ فقال: أئمة مضلون».
- وروى الترمذي عن صهيب –﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما آمن بالقرآن من استحل محارمه «.
- وخرج الطبراني وأبو نعيم عن أنس بن مالك –﵁ عن النبي ﷺ قال: «الزبانية إلى فسقة القراء أسرع منهم إلى عبدة الأوثان فيقولون: يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقال لهم: ليس من يعلم كمن لا يعلم».
- وخرج الطبراني والبيهقي عن أبي هريرة –﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أشد الناس عذابًا يوم القيامة/ عالم لم ينفعه الله بعلمه».
- وخرج الطبراني عن وائلة بن الأسقع ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «كل بنيان وبال على صاحبه إلا ما كان هكذا وأشار بكفه، وكل علم وبال على صاحبه إلا من عمل به».
1 / 125
[مقدمة المؤلف]
١ - الباب الأول في فضل الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر وبيان أنه فرض كفاية، وشروط المنكر والمنكر
٢ - الباب الثاني في كيفية الإنكار ودرجاته
٣ - الباب الثالث في الترهيب من ترك ما أوجب الله تعالى من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٤ - الباب الرابع في إثم من أمر بمعروف ولم يفعله أو نهى عن منكر وهو يفعله
٥ - الباب الخامس في ذكر جملة من الكبار والصغائر
٦ - الباب السادس في ذكر أمور نهى عنها النبي ﷺ
٧ - الباب السابع في ذكر جمل من المنكرات والبدع المحدثات