مسألة 5 : لا يتحمل الامام عن المأموم شيئا غير القراءة فى الاوليين إذا ائتم به فيهما ، وأما فى الاخيرتين فهو كالمنفرد وإن قرأ الامام فيهما الحمد وسمع المأموم مع التحفظ على الاحتياط المتقدم فى صدر الباب ، ولو لم يدرك الاوليين وجب عليه القراءة فيهما لانهما أولتا صلاته ، وإن لم يمهله الامام لاتمامها اقتصر على الحمد وترك السورة ولحق به فى الركوع ، وإن لم يمهله لاتمامه أيضا فالاقوى جواز إتمام القراءة واللحوق بالسجود ، ولعله أحوط أيضا وإن كان قصد الانفراد جائزا .
مسألة 6 : لو أدرك الامام فى الركعة الثانية تحمل عنه القراءة فيها ويتابع الامام فى القنوت والتشهد ، والاحوط التجافى فيه ، ثم بعد القيام إلى الثانية تجب عليه القراءة فيها لكونها ثالثة الامام سواء قرأ الامام فيها الحمد أو التسبيح .
مسألة 7 : إذا قرأ المأموم خلف الامام وجوبا كما إذا كان مسبوقا بركعة أو ركعتين أو استحبابا كما فى الاوليين من الجهرية إذا لم يسمع صوت الامام يجب عليه الاخفات وإن كانت الصلاة جهرية .
مسألة 8 : لو أدرك الامام فى الاخيرتين فدخل فى الصلاة معه قبل ركوعه وجبت عليه القراءة ، وإن لم يمهله ترك السورة ، ولو علم أنه لو دخل معه لم يمهله لاتمام الفاتحة فالاحوط عدم الدخول إلا بعد ركوعه ، فيحرم ويركع معه وليس عليه القراءة حينئذ .
صفحہ 244
[المقدمة والتقليد]
كتاب الشفعة والصلح والاجارة
كتاب الصلح
كتاب الاجارة وهى إما متعلقة بأعيان مملوكة من حيوان أو دار أو عقار أو متاع أو ثياب
كتاب الجعالة وهى الالتزام بعوض معلوم على عمل محلل مقصود ، أو هى إنشاء الالتزام به ،
كتاب العارية
كتاب الوديعة
كتاب المضاربة
كتاب الشركة وهى كون الشى ء واحد لاثنين أو أزيد ، وهى أما فى عين أو دين أو منفعة أو
كتاب المزارعة
كتاب المساقاة وهى المعاملة على أصول ثابتة بأن يسقيها مدة معينة بحصة من ثمرها وهى عقد
كتاب الرهن
كتاب الضمان
كتاب الوكالة وهى تفويض أمر إلى الغير ليعمل له حال حياته أو إرجاع تمشية أمر من الامور
كتاب الاقرار
كتاب الهبة
كتاب الوصية
كتاب الغصب
كتاب الخلع والمباراة
كتاب الظهار الذي كان طلاقا فى الجاهلية وموجبا للحرمة الابدية ، وقد غير شرع الاسلام