435

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

ایڈیٹر

مصطفى باحو

ناشر

دار الإمام مالك

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

پبلشر کا مقام

أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة

علاقے
اسپین
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی
وذكر البخاري (١) عن ابن عمر أن النبي ﷺ لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح (٢) قبل أن ينزل على النبي ﷺ الوحي فقدمت إلى (٣) النبي ﷺ سُفرة فأبى أن يأكل منها، ثم قال زيد: إني لست آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل إلا ما ذكر اسم الله عليه.
وإن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم، ويقول: الشاة خلقها الله وأنزل لها من السماء الماء وأنبت لها من الأرض ثم تذبحونها على غير اسم الله، إنكارا (ق.٨٥.ب) لذلك وإعظاما له (٤).
فانظر إلى توفيق زيد بن عمرو ﵀ في كل ما نسب إليه من الأفعال في زمن الفترة كيف وافق في ذلك الشريعة التي جاء بها محمد ﷺ فيحق أن يأمر النبي ﷺ (٥) بالاستغفار له، ويقول: إنه يبعث أمة وحده، من حيث كان مؤمنا على دين إبراهيم وحده من بين قومه قريش.
وذكر المسعودي زيد بن عمرو في كتاب (٦)، وقال: إنه لما سار إلى الشام فبحث (٧) عن الدين سمته النصارى فمات بالشام، وقد تقدم لابن إسحاق خلاف هذا، وهو أن لخما قتلوه ببلادهم.

(١) رواه البخاري (٣٦١٤ - ٥١٨٠) وأحمد (٢/ ٦٨ - ٨٩ - ١٢٧) والبيهقي في السنن (٩/ ٢٤٩) والدلائل (٢/ ١٢٠ - ١٢٢) عن ابن عمر.
(٢) هو واد قبل مكة من جهة المغرب، كما في معجم البلدان (١/ ٤٨٠).
(٣) في (ب): على.
(٤) سقط "له" من (ب).
(٥) في (أ): ﵇.
(٦) مروج الذهب (١/ ٥٦).
(٧) في (ب): يبحث.

1 / 435