516

تحقيق الفوائد الغياثية

تحقيق الفوائد الغياثية

ایڈیٹر

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

ناشر

مكتبة العلوم والحكم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
جلایری سلطنت
الوجهُ (١) ما قال (٢) في "المفتاح"، وقال: وعُدَّ عطفًا عَلى ﴿فَاتَّقُوا﴾ (٣)؛ وهو إشارةٌ إلى قولِ الزَّمخشريِّ في "الكشّافِ" (٤): "ولكَ أن تقولَ: هو معطوفٌ على ﴿فَاتَّقُوا﴾؛ كما تقول: (يا بنِي تميمٍ احذروا عقوبةَ ما جنيتم، وبَشِّر -يا فلان- بني أسدٍ بإحساني إليهم!) ".
والأظهرُ؛ أي: عند السَّكّاكيِّ (٥)، أنَّه على (قُلْ)؛ أي: أنّه معطوفٌ على (قُل) مُقَدّرًا ومُرادًا قبل: ﴿يَا أَيُّهُا النَّاسُ اعْبُدُوا﴾ (٦)؛ لكون إرادةُ القولِ بواسطةِ انصبابِ الكلام إلى معناه غير

(١) كلمة: "الوجه" ساقطة من ب.
(٢) أي: الَّذي قاله.
(٣) ينظر: المفتاح: (٢٥٩).
(٤) (١/ ١٣٤).
(٥) ظاهر قول المصنّف: "والأظهر" أَنَّه يؤيد هذا الرّأي؛ بينما ظاهر قول الشّارح بعدَه: "أي: عند السَّكّاكيّ" اختصاصه بالسَّكّاكيّ دون المصنّف أو الشّارح. وإذ لم يُورد عنه أو عن شيخه المصنّف رأيًا آخر؛ ناهيك عمّا يكشف عنه السِّياق -فيما بعد- من موافقة لرأي السَّكاكيّ - فإنّي أرى عدم مناسبة تدخّل الشّارح بالعبارة المتقدّمة، لما تحمله من إيهام. فإن كان ولا بدّ فالأَوْلَى أن تكون: "كما حكاه السَّكّاكيّ"؛ والله أعلم.
(٦) سورة البقرة، من الآية: ٢١.

1 / 541