512

تحقيق الفوائد الغياثية

تحقيق الفوائد الغياثية

ایڈیٹر

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

ناشر

مكتبة العلوم والحكم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
جلایری سلطنت
إزالته، نحو: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَال يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾ (١) لم يعطفْ، (قال) على (وَسْوَسَ)، لكونه تفسيرًا أو تبيينًا له.
أو التَّأكيدُ؛ أي: [أو] (٢) بأن يقصدَ بالثّانية التَّأكيدُ، وذلك إذا أُريدَ تقريرُ الأولى (٣) مع دفع توهّمِ التَّجوّز، نحو: ﴿ذَالِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيه هُدًى لِّلْمُتًقِيْنَ﴾ (٤) لم يعطف ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ على ﴿ذَلِكَ﴾ (٥) حين كان وزانه في الآية وزان (نفسه) في: (جاءَ الخليفةُ نفسُه)، لأنه حين بولغ في وصفِ الكتاب ببلوغه الدَّرجةِ القصيا (٦) من الكمال؛ حيث جُعلَ المبتدأُ لفظةَ ﴿ذَلِكَ﴾، وأُدْخِل على الخبرِ حرفُ

(١) سورة طه، من الآية: ١٢٠.
(٢) ما بين المعقوفين ساقطٌ من الأَصل، ومثبت من: أ، ب.
(٣) في أ: "الأَوَّل" ولا وجه للتَّذكر.
(٤) سورة البقرة، الآية: ٢.
(٥) في أ: ﴿ذَلكَ الْكِتَابُ﴾.
(٦) هكذا في الأَصَل بالياء، وهي لغة تميم، قال ابن منظور: (لسان العرب: ١٥/ ١٨٤) قال ابن السّكّيت: "ما كان من النَّعوت مثل العليا والدّنيا فإنه يأتي بضمِّ أوّله وبالياء؛ لأنّهم يستثقلون الواو مع ضمّة أوَّله.
وفي أ، ب: "القصوى" وهي لغة أهل الحجاز، قال سيبويه (الكتاب: ٤/ ٣٨٩): "وقد قالوا: (القُصوى) فاجَروها على الأَصل؛ لأنّها قد تكون صفةً بالألف واللّام"، وفي التَّنْزيل: ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى﴾ [الأنفال: من الآية: ٤٢].

1 / 537