496

تحقيق الفوائد الغياثية

تحقيق الفوائد الغياثية

ایڈیٹر

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

ناشر

مكتبة العلوم والحكم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
جلایری سلطنت
لا معطوفَ عليه لفظًا (١). يؤوّل بأنّه مقدّرٌ؛ كقوله: ﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ (٢) وتقديرُه: (وإيَّاي ارْهَبُوا فَارْهَبُونِ). وإنّما ساغَ ذلكَ لكونِ المعطوفِ عليه في حُكْمِ الملفوظِ به (٣)؛ لكونه مُفسَّرًا (٤)؛ وكقوله: ﴿أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا﴾ (٥) تقديرُه:؛ (أكفروا وكلّما)؛ إذ حرفُ الاستفهامِ يستدعي فعلًا، فيقدّرُ فعلٌ يناسبُ المقام؛ وهو ما يدلُّ على معناه مساقُ الآية؛ وذلك مثل (كفروا).

(١) في أ: "لفظيًّا".
(٢) سورة البقرة؛ من الآية: ٤٠.
(٣) "به" ساقطةٌ من ب.
(٤) أي: بقوله: ﴿فَارْهَبُونِ﴾ فإنَّه دالٌّ على عامل الضَّمير المنفصل ﴿إِيَّايَ﴾ وهو (ارهبوا) ومفسّرٌ له.
ويلحظ اُنّ العطف في الآية الكريمة لم يتحقّق بالواو الّتي عوَّل عليهما جمهور البلاغيّين في هذا الموطن، وإنَّما تحقّق بالفاء. ويبدو أنَّ السّبب في ذلك سلوك المصنِّف ﵀ منهجَ شيخه السَّكَّاكيِّ الّذي يرى أنّ كلًّا من الوصل والفصل يأتي في العطف بالواو؛ كما يأتي في غيره من حروف العطف. على اختلافٍ في تعاطي القرب والبعد؛ فما كان بغير الواو فهو قريب وما كان به فهو بعيد.
ينظر: المفتاح: (٢٤٩).
(٥) سورة البقرة؛ من الآية: ١٠٠.

1 / 521

تحقيق الفوائد الغياثية | اصول