374

تحقيق الفوائد الغياثية

تحقيق الفوائد الغياثية

ایڈیٹر

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

ناشر

مكتبة العلوم والحكم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ

پبلشر کا مقام

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
جلایری سلطنت
........ ... أَحْيَا أَبَاكُنَّ يَا لَيْلَى الأمَادِيحُ.
وذكرَ الزَّمخشريُّ في سورةِ الأنفالِ (١) في "الكشَّاف" في قوله: ﴿ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ﴾ (٢) ما هوَ قريبٌ منه (٣). بل صرَّحَ به في سورة النِّساءِ في قوله -تعالى-: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾ (٤) إذْ قال (٥): "ولم يقلْ: (واستغفرت لهم)، وعدلَ عنه (٦) إلى طريقةِ الالتفاتِ تفخيمًا لشأنِ رسولِ الله ﷺ، وتنبيهًا على أنَّ شفاعةَ (٧) من اسمُه

= وقائلُه أبو ذؤيب الهذليّ. ينظر: ديوان الهذليّين: (١/ ١١٣).
والالتفات المشار إليه -بحسب العموم- في قوله: "أباكنّ يا ليلى" حيث عبّر بما يدل على الجمع أوّلًا: "أباكنّ"، ثمّ عاد بما يدلّ على الأفراد: "ليلى".
(١) في أ: "من".
(٢) سورة الأنفال، الآية: ١٤.
(٣) إذ قال (٢/ ١٩٥): "والمعنى ذوقوا هذا العذاب العاجل مع الآجل الّذي لكم في الآخرة؛ فوضع الظّاهر موضع الضّمير".
(٤) سورة النّساء، من الآية: ٦٤.
(٥) الكشّاف: (٢/ ٥٥٩ - ٥٦٠). وفيه زيادة: "وتعظيمًا لاستغفاره"؛ حيث وردت بعد الجملة الدّعائيّة: "ﷺ".
(٦) "عنه" ساقطة من: أ.
(٧) في الأصل، وبقيّة النّسخ: "الشَّفاعة". والصَّواب من مصدر القول. وبه يستقيم =

1 / 396