384تهذیب سنن ابی داود و ایضاح مشکلاتتهذيب سنن أبي داود وإيضاح مشكلاتهIbn al-Qayyim al-Jawziyyah - 751 ہجریابن القيم الجوزية - 751 ہجریناشردار عطاءات العلم (الرياض)ایڈیشنالثانيةاشاعت کا سال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)پبلشر کا مقامدار ابن حزم (بيروت)اصنافHadith EvaluationThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•علاقےشام•سلطنتیں اور عہدمملوکطاعتك ملازم لها. اختاره صاحب «الصَّحاح» (^١).الرابع: أنه مِن قولهم: «داري تلُبُّ دارَك»، أي تواجهها وتقابلها، أي: أنا مواجِهُك بما تحبُ متوجِّه إليك. حكاه في «الصَّحاح» (^٢) عن الخليل.الخامس: معناه: حُبًّا لكَ بعد حُبّ، مِن قولهم: امرأةٌ لَبَّة، إذا كانت مُحِبّة لولدها.السادس: أنه مأخوذ مِن لُبّ الشيء، وهو خالصه، ومنه: لُبّ الطعام، ولُبّ الرجل: عقلُه وقلبُه. ومعناه: أخلصت لُبّي وقَلْبي لك، وجعلتُ لك لُبِّي وخالصتي.السابع: أنه مِن قولهم: فلانٌ رَخيُّ اللَّبَبِ، وفي لَبَبٍ رَخِيٍّ، أي: في حالٍ واسعةٍ منشرح الصدر. ومعناه: أني منشرحُ الصدر متسعُ القلب لقبول دعوتك وإجابتها، متوجه (^٣) إليك بلَبَبٍ رَخِيّ توجّه (^٤) المحبّ إلى محبوبه، لا بِكُره ولا تكلُّف.الثامن: أنه من الإلباب، وهو الاقتراب: أي اقترابًا إليك بعد اقتراب، كما يتقرَّب المحبّ من محبوبه.و«سعديك»: من المساعدة، وهي المُطاوَعة. ومعناه: مساعدةً في طاعتك وما تحبّ بعد مساعدة.(^١) (١/ ٢١٦).(^٢) (١/ ٢١٦).(^٣) الأصل و(ش): «متوجًا» والوجه ما أثبت.(^٤) ط. الفقي: «يوجد».1 / 334کاپیاشتراکAI سے پوچھیں