50تهذيب الرياسة وترتيب السياسةتهذيب الرياسة وترتيب السياسةMuhammad ibn Ali al-Qalai - 630 ہجریمحمد بن علي القلعي - 630 ہجریایڈیٹرإبراهيم يوسف مصطفى عجوناشرمكتبة المنارایڈیشنالأولىپبلشر کا مقامالأردن الزرقاءاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesIslamic Governance and AccountabilityWisdom and Proverbs•علاقےالجزائر•سلطنتیں اور عہدالموحدونالْمُلُوك أسهل من سياسة السُّفَهَاء لِأَن الْمُلُوك أحسن طَاعَة وأسلس انقيادا وَأعرف بالصنيع وأرجى للمكافآة وسياسة السفلة صعبة واستياقهم إِلَى الْإِرَادَة متعبة وَقد رَأَيْت رَأيا يَكْفِي بِهِ الْملك مُؤنَة قَتلهمْ إِن استصوبه وَتجمع لَهُ بِهِ طاعتهم ويتعبدهم ويتخلص بِهِ نياتهم ويخلص من الْإِثْم بسببهم وَهُوَ أَن يعمد الْملك إِلَى أَوْلَاد الْمُلُوك والرؤساء كلهم فَيقسم المملكة بَينهم ويفرد كل وَاحِد مِنْهُم بِبَلَدِهِ ويأمره أَن يُؤَدِّي الأتاوة عَنْهَا ويجعلها وظائف فِي أَيْديهم فَإِنَّهُ إِذا رأى الْمَالِك مِنْهُم أَنه قد سَاوَى نَظِيره فِي التَّمَلُّك لم تطعه نَفسه الإنقياد إِلَى من هُوَ مثله وَإِذا تبين أحدهم مِقْدَار الطَّائِفَة الَّتِي فِي يَده نقصت همته عَن مَعْصِيّة الْملك وَالْخلاف لأَمره فتجتمع للْملك طاعتهم وَيَكْفِي مَا يخوفه مِنْهُم وَرَأى الْملك العالي الْمُوفق فَفعل الْإِسْكَنْدَر ذَلِك بِمَا أَشَارَ بِهِ أرسطا طاليس فَلم تزل الْمُلُوك تُؤدِّي الأتاوة إِلَى مُلُوك الرّوم خَمْسمِائَة سنة ونيفا إِلَى أَن ملك أردشير بن بابك فَكَانَ يَقُول إِن مُلُوك الأَرْض ضربوا بِسيف أرسطا طاليس خَمْسمِائَة سنة يَعْنِي تَدْبيره وتفريق كلمتهموَقَالَ بعض الْحُكَمَاء لَا تستكف إِلَّا الكفاة النصحاء وَلَا تستبطن إِلَّا الثِّقَات الْأُمَنَاء وَإِذا استكفيتهم شغلا أَو وليتهم أمرا فَأحْسن الثِّقَة بهم وأكد الْحجَّة عَلَيْهِم فَإِذا رَأَيْت مِنْهُم غدرا وتبينت مِنْهُم عَجزا فاستبدل بهم وَاسْتَوْفِ مَالك عَلَيْهِم وَلَا تقلد مِنْهُم أحدا وَلَا تعتمد عَلَيْهِم أبدا فَمن عَارض مَعَ الإستقلال وَالْأَمَانَة قمع كفاته وعماله وَمن قلد مَعَ الْعَجز والخيانة ضيع أَعماله وَمَاله1 / 141کاپیاشتراکAI سے پوچھیں